اقتصاد

هبوط قيمة الليرة يزيد معاناة السوريين
تاريخ النشر: 20 فبراير 2016 10:17 GMT
تاريخ التحديث: 20 فبراير 2016 10:30 GMT

هبوط قيمة الليرة يزيد معاناة السوريين

دمشق- أدى الهبوط الحاد في قيمة الليرة إلى تضرر الاقتصاد السوري بشدة، وذلك بعد أن اقتربت الحرب الأهلية في البلاد من اكمال عامها الخامس. ويشكو سكان البلاد، بصفة

+A -A

دمشق– أدى الهبوط الحاد في قيمة الليرة إلى تضرر الاقتصاد السوري بشدة، وذلك بعد أن اقتربت الحرب الأهلية في البلاد من اكمال عامها الخامس.

ويشكو سكان البلاد، بصفة عامة، من الارتفاع الهائل في أسعار السلع والمواد الأساسية، وذلك بعد أن وصل سعر الدولار الأميركي إلى 450 ليرة سورية، بعد أن كان يباع مقابل 45 ليرة؛ ما ألحق أضرارا كبيرة وخاصة بأصحاب المشروعات الصغيرة وأصحاب المحلات التجارية.

ويقول سكان قرية سرمدا التي تقع على بعد 30 كيلومترا شمالي مدينة إدلب، إنهم يكافحون من أجل لقمة العيش.

بينما يشكو القصاب أبو أحمد الريحاوي من أن تكلفة تشغيل محله في سرمدا ارتفعت بشكل جنوني.

وذكر تقرير حديث أصدره مركز ”تشاتام هاوس“ البريطاني للأبحاث أن الاقتصاد السوري انكمش بأكثر من 50% خلال أربع سنوات منذ تفجر الحرب الأهلية إذ تراجع إنتاج النفط وزادت معدلات التضخم لتصل إلى نحو 120% العام 2013، وأوشكت الليرة على الانهيار إذ فقدت 78% من قيمتها منذ العام 2011 ؛ ما يشير إلى أن سوريا أصبحت على حافة الانهيار الاقتصادي.

وأضاف التقرير، إنه خلال النصف الأول من العام 2015 ظهرت علامات متزايدة على الضغوط الواقعة على كل من الجيش والجبهات الاقتصادية في سوريا، مشيرا إلى أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول ما إذا كان التدهور الاقتصادي  حافزا لانهيار عسكري لنظام الرئيس الأسد، أوالتوصل إلى تسوية سياسية مفروضة من الخارج ضد رغبات الأسد.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك