بلومبيرغ: الليرة التركية تواجه ”لحظة الحقيقة المرة“

بلومبيرغ: الليرة التركية تواجه ”لحظة الحقيقة المرة“

المصدر: إرم نيوز

سجّلت الليرة التركية، مع نهاية شهر أبريل، أسوأ أداء شهري على مستوى العملات الدولية، لتواجه الآن ما تصفه وكالة ”بلومبيرغ“ الاقتصادية بأنه ”لحظة الحقيقة“ التي توشك أن تنفلت من أيدي محافظ البنك المركزي التركي مراد سيتينكايا.

فقد اضطر البنك المركزي التركي خلال الأسبوع الماضي للتخلي عن سياسته المتشددة، تاركًا الليرة مكشوفة لموجة بيوعات جديدة قد تخفض سعرها مقابل الدولار بنسبة 15% خلال الأشهر الاثني عشرالمقبلة، كما جاء في تقرير متحرك حدّثته بلومبيرغ صباح اليوم الثلاثاء، قبل ساعات من إعلان مُفترض للمركزي عن معدلات التضخم في الربع الأول من 2019.

ونقلت الوكالة توقعات بأن يتطرق محافظ البنك المركزي التركي، اليوم، لموضوع غياب الإشارة في الكشوف المالية الرسمية، بخصوص مبلغ 20 بليون دولار شكلت خلال الأسابيع الماضية  تساؤلات عن مصير تلك الأموال التي قيل إنه جرى استخدامها سرًّا في محاولة معالجة الديون الهائلة المستحقة على تركيا.

وكان تفجير فضيحة غياب 20 بليون دولار من الكشوف المالية الرسمية للدولة عن شهر مارس الماضي، أطاح بسعر الليرة بأعلى معدل يومي منذ عام، لتواصل الليرة هبوطها شبه اليومي، بانتظار صدور توضيحات من البنك المركزي.

ارتدادات مالية لهزيمة الانتخابات

ونقلت الوكالة عن مراجع متخصصة تقديراتها بأن الهزيمة التي تعرض لها الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه في الانتخابات الأخيرة جعلته يغيّر سياساته المالية، ويُقلّص برنامج التشدد على أمل تعديل المزاج السياسي والاقتصادي العام في تركيا.

ونسبت ”بلومبيرغ“ إلى اختصاصي التحليل المالي الإستراتيجي في ”بنك غولدمان“، قوله إن الارتباك التركي الواضح في معالجة تفاقم التضخم وضعف الليرة واستحقاق المديونية، يجعل البنك المركزي يلجأ إلى إجراءات مالية تدفع الليرة إلى مزيد من الانهيار. وبتقديره أن لحظة الحقيقة ستأتي في الاجتماع المقبل للبنك المركزي يوم الـ12 من مايو/ حزيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة