مصر تحذر رسميًا من التعامل بـ“بيتكوين“

مصر تحذر رسميًا من التعامل بـ“بيتكوين“
FILE PHOTO: Bitcoin (virtual currency) coins placed on Dollar banknotes, next to computer keyboard, are seen in this illustration picture, November 6, 2017. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo

المصدر: محمد المصري – إرم نيوز

حذرت هيئة الرقابة المالية في مصر، من مخاطر التعامل بالعملات الرقمية الافتراضية ”بيتكوين”، معتبرة أنها تشكل تحايلًا على المنظومة النقدية الرسمية الخاضعة للرقابة.

وقال رئيس هيئة الرقابة المالية في مصر، محمد عمران، في بيان لـ“إرم نيوز“، إن: ”الهيئة لم ترخص أو تقنن تلك العملات الرقمية أو المنتجات المرتبطة بها، ولا توافق على التعامل بها أو استخدامها، وتعتبر أن دعوات تحفيز المستثمرين للدخول على تلك الأنواع من التعاملات ارتكازًا على صعود أسواقها أو لضمان تحقيق عوائد مجزية يعد نوعًا من أنواع التضليل، الذي يقع تحت طائلة المساءلة القانونية“.

وشدد البيان على أن: ”سوق تداول الأوراق المالية في مصر هي البورصة المصرية، وبورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المعروفة باسم بورصة النيل“.

وأضاف: ”التعديلات في قانون سوق المال ستستكمل دورتها التشريعية لإنشاء بورصات العقود الآجلة وبورصات السلع، ودون ما تم ذكره على سبيل التحديد يتطلب تشريعًا للمزاولة“.

وأكد عمران حرصه على ”إيجاد بيئة استثمارية قادرة على جذب الأموال، وتشجيع تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية، وحماية المتعاملين فى الأسواق المالية غير المصرفية“، محذرًا من ”تحولات متسارعة يشهدها العالم فيما يعرف بالثورة الرقمية، وتنامي استخداماتها، وباتت تشكل متغيرًا مهمًا في صناعة الخدمات المالية والمنتجات المرتبطة بها، منها استخدام العملات الافتراضية أو العملات الرقمية“.

كما حذر من ”استهداف مشغلي تلك المنصات المستثمرين من الأفراد من خلال الترويج لتلك الأدوات عبر الإنترنت، والافتقار إلى الشفافية وآليات الحماية للمتعاملين“، مبينًا أن: ”هناك مجالًا واسعًا للاحتيال المالي، خاصة أنها غير خاضعة لأي أطر تنظيمية أو تشريعية“.

ودعا عمران المستثمرين إلى“توخي الحذر من الدخول في هذا النوع من الأدوات عالية المخاطر، ما يعد نوعًا من أنواع المقامرة“، مشددًا على أن: ”من يتعامل مع تلك العملات معرض لفقدان كامل أمواله عند تقبله لهذه الدرجة العالية من المخاطر“.

وأعاد التأكيد على أن: ”تلك العملات الرقمية غير خاضعة لرقابة أي من البنوك المركزية حول العالم أو لرقابة أي جهة رقابية أخرى، كما أنه من الوارد أن يقع المستثمرون في شباك القراصنة أو يتعرضوا لخسائر ضخمة في أي وقت بفعل أي تصريح أو تنظيم من قبل أي من السلطات الرقابية في أي دولة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com