طبول الحرب تُدق بين السيسي ورجال أعمال مبارك

طبول الحرب تُدق بين السيسي ورجال أعمال مبارك

المصدر: القاهرة – (خاص) من محمد بركة

كشفت مصادر مقربة من المرشح الفائز برئاسة مصر عبد الفتاح السيسي، أن طبول الحرب دقت سريعاً بينه ونخبة رجال المال والأعمال، الذين راكموا ثروات طائلة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، ولاسيما في السنوات العشر الأخيرة من حكمه.

وبحسب المصادر، تحولت البورصة المصرية إلى ساحة للصراع بين رئيس يبحث عن مصادر جديدة لتمويل مشروعات عملاقة ومستثمرين يريدون الإبقاء على مزايا وإعفاءات طالما تمتعوا بها طوال ٣٠ عاماً، ما يفسر سر الأزمة المفاجئة المتمثلة في تحقيق البورصة خسائر قياسية وصلت إلى ثلاثين مليار في أقل من ٢٤ ساعة، وذلك احتجاجاً على ضريبة الـ ١٠٪ على الأرباح الرأسمالية للتداول.

وأشار خبراء في البورصة إلى أن خسائر بعض رجال الأعمال من ”فلول مبارك“ لها رسالة توجهها للمشير مفادها: نحن أيضاً لدينا أوراق ضغط ويمكننا استخدامها وقت اللزوم.

وأكدت مصادر في حملة المشير أن رجال الأعمال خذلوا السيسي، حيث لم يفوا بوعودهم لتسهيل نزول العاملين بمصانعهم وشركاتهم إلى مراكز الاقتراع، على عكس ما طالب به المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، حين جعل اليوم الثالث من التصويت عطلةً رسمية للعاملين في القطاع العام، مناشداً أصحاب الشركات والمصانع بالقطاع الخاص أن يجعلوا نفس اليوم عطلة أو على الأقل يسهلوا على العاملين أداء واجبهم الوطني في التصويت.

وتشير المصادر الى أن المشير السيسي وجه إنذاراً شديد اللهجة لرجال الأعمال قائلاً لهم: ”لقد أخذتم من خير البلاد طوال ثلاثين عاماً، وآن الأوان أن تردوا لها الجميل“.

وعلى الجانب الآخر، كشفت مصادر مقربة من بعض رجال الأعمال المشاهير أنهم يشعرون بحالة من عدم الارتياح بسبب ما يعتبرونه عودة إلى اشتراكية الستينيات على طريقة جمال عبد الناصر، وتدخلاً الدولة المباشر في حركة الاقتصاد، ونكوصاً عن اقتصاد السوق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com