بلومبيرغ: انهيار الريال القطري إلى 3,8 % مقابل الدولار في أدنى سعر له منذ 1988

بلومبيرغ: انهيار الريال القطري إلى 3,8 % مقابل الدولار في أدنى سعر له منذ 1988

المصدر: إرم نيوز

سجل الريال القطري، الاثنين، أدنى مستوياته أمام الدولار منذ 1988 ،فيما تدخل البنوك القطرية تحت طائلة العجز الدولاري ،الذي جعلها تتوقف عن بيع الدولار للمقترضين، حسب ما أوردته وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية ،اليوم الثلاثاء.

ونسبت الوكالة إلى مراجع ذات صلة ،أن المقاطعة العربية للدوحة على قاعدة محاربة “الإرهاب”، أصابت حتى الآن العديد من القطاعات الاقتصادية القطرية ،وفي مقدمتها التعاملات الدولارية ما بين البنوك القطرية والعالمية، ولم تعد المصارف الدولية تقبل المغامرة في مناقصات بيع الدولار.

وأضافت “بلومبيرغ” أن البنك المركزي القطري بات يحصر تدخلاته بإنقاذ البنوك في أزمتها الدولارية على المستوى المحلي فقط، وبسعر 3.64 ريال للدولار.

ونقلت الوكالة عن مصادر ذات صلة رفضت التصريح باسمها لسرية الموضوع، معلومات تفيد بأن البنوك الأجنبية في تمويلها للواردات القطرية من البضائع والأنشطة التجارية، باتت مضطرة للجوء إلى أسواق “الأوفشور” الدولية ؛لشراء الدولار بأسعار أعلى من السوق، بحيث تقوم بعد ذلك بإضافة الفرق إلى أسعار البيع المحلي للمستهلكين في قطر.

3,8 % مقابل الدولار

وقالت الوكالة الأمريكية إن هبوط الريال القطري المتتابع تجاه الدولار أوصله ،أمس الاثنين، إلى 3.8% في أسواق “الأوفشور” الدولية، وهو أدنى مستوى للريال منذ عام 1988.

وفي عرضها لمختلف جوانب العجز المتفاقم في القطاع المالي والنقدي القطري، استذكرت الوكالة أن محافظ البنك المركزي القطري، وبعض مسؤولي البنوك، كرروا نفي هذه الأنباء والشواهد التي أكدتها مصادر مصرفية وثيقة.

اقتراض 9 بلايين دولار

وأشارت “بلومبيرغ”، في معرض تأكيد معلوماتها، إلى أن الحكومة القطرية تدرس الآن اقتراض مبلغ 9 بلايين دولار من سوق السندات العالمي؛ لتعويض شح المتوفر من أرصدتها الدولارية.

واضطر المركزي القطري حتى الآن لضخ 40 بليون دولار في السوق المحلي ؛من أجل الحفاظ على توازن النظام الاقتصادي ،الذي بات ينوء تحت ضغط المقاطعة العربية.

تسييل الأرصدة الخارجية

ونسبت “بلومبيرغ” إلى مسؤولين في مجموعات “كريدت سويس” و”روزنت” و”تيفاني” العالمية، قولهم إن الحكومة القطرية بصدد تسييل وسحب المزيد من موجوداتها الخارجية ،البالغة 230 بليون دولار، لإعادة ضخها في السوق المحلي ،الذي بات ينوء بنضوب الدولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع