تمهيدًا للاستغناء عن صادرات قطر.. ”أدنوك“ الإماراتية تطرح مناقصة نادرة لاستيراد المكثفات

تمهيدًا للاستغناء عن صادرات قطر.. ”أدنوك“ الإماراتية تطرح مناقصة نادرة لاستيراد المكثفات

المصدر: فريق التحرير

 قال مصدران تجاريان مطلعان اليوم الاثنين، إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) طرحت مناقصة نادرة لشراء المكثفات تسليم سبتمبر/ أيلول وذلك إثر الأزمة الدبلوماسية مع قطر والتي تمنع الشركة من استيراد المكثفات القطرية.

وتطلب أدنوك بين 500 و700 ألف برميل من المكثفات تسليم سبتمبر أيلول في الرويس بأبوظبي وذلك في مناقصة تغلق يوم 11 يوليو تموز مع استمرار سريان العروض حتى 20 يوليو تموز.

وأضاف المصدران أن الشركة أعدت قائمة قصيرة تضم مناشئ من بينها المكثفات الأسترالية والأمريكية ومكثفات تيمور الشرقية وباكستان وقازاخستان.

والمكثفات نفط خفيف جدا يجري إنتاجه مصاحبا للغاز الطبيعي ويحقق إمدادات وفيرة من البنزين والنفتا عند تكريره.

وتسعى أدنوك لمكثفات بديلة لأنه لم يعد باستطاعتها شراء شحنات قطرية بسبب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

كانت أدنوك معتادة على الحصول على ما بين مليون و1.5 مليون برميل من المكثفات القطرية شهريا بموجب اتفاق محدد المدة مع قطر للبترول حسبما قال مصدران تجاريان على دراية بسوق المكثفات.

وقالت قطر للبترول الأسبوع الماضي إنها تخطط لاتخاذ إجراء قانوني بحق أدنوك بعد أن فعلت الأخيرة بحسب قولها بندا يتعلق بحالة القوة القاهرة في شحنات المكثفات.

القوة القاهرة..

وكانت (أدنوك)  قالت الأسبوع الفائت، إنها أبلغت ”قطر للبترول“ أن حالة القوة القاهرة لم تُفرض في شحنات المكثفات القادمة من الدوحة، وأنها ستتعامل مع شحنتيْن متبقيتيْن متعاقد عليهما.

وقال متحدث باسم “أدنوك” لوكالة “رويترز” للأنباء في حينها: “أجرت “أدنوك” ترتيبات للتعامل مع الشحنتين المتبقيتين… وأبلغت قطر للبترول أن حالة القوة القاهرة غير قائمة”.

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للبترول قال في وقت سابق إن ”الشركة تنوي أخذ إجراء قانوني بحق “أدنوك” بعد أن مارست الأخيرة بند القوة القاهرة في شحنات المكثفات“.

وشركة قطر للبترول تزود “أدنوك” بالمكثفات، وهي نفط خام خفيف للغاية يخرج كمنتج ثانوي لإنتاج الغاز، بموجب عقود لأجل عام واحد بدأ في يونيو/ حزيران 2016.

تهديدات..

ولوَّحت قطر الأسبوع الفائت باستخدام غازها الطبيعي في إطار ردّ محتمل على مقاطعتها من قبل جيرانها الخليجيين.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”قطر للبترول”، سعد الكعبي، خلال مؤتمر صحفي الأسبوع الفائت،  إن الشركة لن تغلق خط الأنابيب “دولفين”، الذي ينقل الغاز الطبيعي إلى الإمارات، لكن إذا تصاعدت الأزمة القائمة مع دول في الخليج فإن السلطات القطرية سيكون لها الحق في ذلك.

ويرى خبراء اقتصاديون أن إقدام الدوحة على هذه الخطوة سيدخلها في معركة تصعيدية ستخسرها قطر لا محالة.

وأشار تقرير لوكالة “بلومبيرغ” في وقت سابق إلى أن الرياض وأبوظبي لو صعَّدتا في المقابل فستواجه قطر مشاكل حقيقية في تصدير النفط الخام الذي يعد إلى -جانب الغاز- عاملاً رئيساً في ازدهار اقتصاد قطر.

ولفتت الوكالة إلى أن السعودية والإمارات ما زالتا متساهلتين في الحظر المفروض على قطر ولم يتم تطبيقه حتى الآن بشكل شامل على جميع السفن التي تريد أو تخطط للاتصال بقطر بغض النظر عن الملكية أو العلم.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com