اقتصاد

الشركات الإماراتية تعود للجزائر بعد سنوات
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2013 10:31 GMT
تاريخ التحديث: 10 ديسمبر 2013 11:36 GMT

الشركات الإماراتية تعود للجزائر بعد سنوات

الشراكة بين "آبار" ووزارة الدفاع الجزائرية تفتح الباب لعودة الشركات الإماراتية للسوق الجزائري مرة أخرى، بعد انسحاب عدد كبير منها منذ عشر سنوات بسبب لوبي جزائري فرانكفوني.

+A -A

الجزائر – وقعت مجموعة ”آبار“ التابعة لصندوق أبو ظبي للاستثمار، الذراع الاستثمارية لحكومة أبو ظبي، ووزارة الدفاع الجزائرية، عقوداً بقيمة 720 مليون دولار، في مجال صناعة السيارات والعربات الصناعية وشاحنات النقل والمحركات بالتعاون مع وزارة الدفاع الوطني ومستثمرين ألمان تحت علامتي ”مرسيدس“، و“دوتز“.

ووأوردت يومية ”الشروق“ الجزائرية أن الشراكة يتوقع لها أن تنتج مشروع الشراكة نحو 15 ألف حافلة وشاحنة وعربة مختلفة تحت علامة ”مرسيدس“ سنويا بداية من نوفمبر/تشرين الثاني 2014 في مصنع رويبة بالعاصمة، فضلاً عن 8000 سيارة خاصة بالمنطقة الصناعية ”بوشقيف“ بولاية تيارت، بالإضافة إلى 25 ألف محرك من علامة ”دوتز“ بولاية قسنطينة.

وتمثل الشراكة بين ”آبار“ ووزارة الدفاع الجزائرية عودة الشركات الإماراتية للسوق الجزائري مرة اخرى، بعد انسحاب عدد كبير منها، في مقدمتها المجموعة الشرقية المتحدة المملوكة لرجل الأعمال الإماراتي محمد علي الشرفا، التي تنشط في العديد من القطاعات الاقتصادية في الجزائر، مثل صناعة النفط والغاز من خلال نشاطات التنقيب والانتاج وحفر الآبار، بالإضافة إلى قطاع البناء والتصميم الصناعات التحويلية والصناعات الغذائية والنقل.

وكان الشرفا اضطر إلى سحب عملياته من الجزائر في 2003 تحت ضغط من لوبي محلي جزائري فرانكفوني شنّ ضده حملة إعلامية شرسة وصلت إلى حد اتهامه بعلاقات مع جماعات إسلامية راديكالية، فضلاً عن استهدافه في ملف الرخصة الثانية للهاتف النقال التي فازت بها مجموعة أوراسكوم تليكوم المصرية في جويلية 2001 بعد انسحاب العديد من الشركات الغربية والعربية ومنها المجموعة الشرقية المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك