سنوات تفصل مصر عن تشغيل أولى محطات الطاقة النووية

سنوات تفصل مصر عن تشغيل أولى محطات الطاقة النووية

اعتمدت مصر اليوم الثلاثاء، “استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة حتى عام 2035″، مستهدفة الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير أكثر من 4.5 غيغاواط من الكهرباء خلال السنوات المقبلة.

وتقوم الاستراتيجية على محاور رئيسة، تشمل تحديث استراتيجية الطاقة، وإعادة هيكلة قطاع الغاز، وبناء وتنمية القدرات الوطنية لترويج سياسات إدارة منظومة كفاءة الطاقة، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في قطاعات الصناعة والنقل وغيرها.

وتشمل الاستراتيجية، التأكيد على إنتاج الكهرباء من الوقود النووي ودخول أول محطة بطاقة 1.2 غيغاوات في 2024-2025، يتبعها 3 محطات بطاقة إجمالية 3.6 غيغاوات.

وتتضمن الاستراتيجية، الاعتماد على توقعات الإنتاج للغاز الطبيعي والزيت الخام، آخذاً في الاعتبار الاكتشافات الكبرى للغاز الطبيعي التي تحققت مؤخراً، وعمل أول محطة تعمل بالفحم في العام 2021.

وتستهدف العمل على رفع كفاءة استخدام الطاقة بما يحقق وفراً بنسبة 20% بحلول عام 2035، وتطوير معامل تكرير البترول وإنشاء معامل جديدة ورفع كفاءة المعامل القائمة.

جاء ذلك، خلال اجتماع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل مع المجلس الأعلى للطاقة، بحضور وزراء الإسكان والكهرباء والبيئة والتعاون الدولي والبترول والمالية والسياحة، وفقا لبيان صادر عن الحكومة المصرية اليوم الثلاثاء.

وشدد إسماعيل على ضرورة مراجعة استراتيجية الطاقة وتحديثها كل 3 سنوات، والعمل على خفض استخدام الوقود الأحفوري (البترول والفحم) تدريجياً بحلول عام 2034/2035 من 96% حالياً إلى 81%.