النيجيري ”باركيندو“ يتولى منصب الأمين العام لمنظمة ”أوبك“ – إرم نيوز‬‎

النيجيري ”باركيندو“ يتولى منصب الأمين العام لمنظمة ”أوبك“

النيجيري ”باركيندو“ يتولى منصب الأمين العام لمنظمة ”أوبك“
Managing director of Nigerian National Petroleum Corporation -NNPC- Mohammed Barkindo speaks after inspecting the burnt oil pipelines belonging to the Nigerian National Petroleum Corporation at the Altas Cove in Lagos after they have been destroyed with dynamite by the Movement for the Emancipation of Niger Delta overnight on July 13, 2009. The MEND took their battle with the government into Lagos, the country's commercial capital, striking a Lagos oil tanker wharf and killing five workers including naval officers during the night raid. AFP PHOTO (Photo credit should read PIUS UTOMI EKPEI/AFP/Getty Images)

المصدر: محمد زهور - إرم نيوز

ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصدر لها أن أعضاء منظمة ”أوبك“ اتفقوا على تولي النيجيري باركيندو منصب الأمين العام الجديد للمنظمة.

وقال مندوب في أوبك لرويترز إن المنظمة امتنعت عن تغيير سياستها النفطية اليوم الخميس وهو ما يعني أنها أخفقت في التوصل إلى اتفاق على سقف جديد للإنتاج.

من جانبه أكد المتحدث باسم أوبك أن اجتماع المنظمة التالي سيكون في 30 نوفمبر المقبل.

الأمين العام الجديد

يبدو أن تضارب مواقف أعضاء ”أوبك“ حول القضايا الشائكة التي تديرها المنظمة بأعضائها الاثني عشر، قد خلف مرشحا توافقيا لرئاسة المنظمة، بحسب أغلب التحليلات، وليأتي اليوم الخميس موافقا لها ويتقلد النيجيري محمد باركيندو منصب الأمين العام لأوبك، خلفا لليبي عبد الله البدري.

الغموض ربما يكون الصفة الأبرز للشخصية النيجيرية، وإن اعتبره البعض وجها معروفا في قطاع النفط النيجيري خلال العقد الأخير.

تولى محمد باركيندو رئاسة شركة البترول الوطنية الحكومية النيجيرية من عام 2009 إلى 2010، وسط محاولات متعددة من قبل الحكومات المتعاقبة في نيجيريا على إصلاح القطاع النفطي الذي يُوصف بحسب تقارير عدة بالقطاع الفاسد.

ومنذ عام 1985 أصبحت شركة البترول الوطنية مشروعا مشتركا بين الحكومة وشركات متعددة الجنسيات مثل إكسون موبيل، وشيفرون وشل، ويعمل في شركة النفط الوطنية النيجيرية 24 ألف موظف.

الخبرة التي يتمتع بها باركيندو ربما اكتسبها من إدارة شركة البترول الوطنية بحسب ما صرح به مسؤول حكومي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة رويترز.

وتأتي رياح الخلاف لتصب في صالح محمد باركيندو إذ رأى أعضاء أوبك في النيجيري مرشحا توافقيا نادرا لقيادة المنظمة وسط توترات متصاعدة بين السعودية وإيران.

ويبقى السؤال الأهم حول اختيار باركيندو لرئاسة أوبك، في مدى قدرة المسؤول النيجيري السابق على تقديم حلول لملفات المنظمة الشائكة لاسيما أن أسعار النفط العالمي تتأرجح بين صعود وهبوط دون تمكن أعضاء أوبك من التوصل إلى اتفاق حول تجميد الإنتاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com