أرامكو السعودية تورّد للصين أول شحنة من غاز البترول المسال

أرامكو السعودية تورّد للصين أول شحنة من غاز البترول المسال
A general view shows the Saudi Aramco oil facility in Dammam city, 450 kms east of the Saudi capital Riyadh, 23 November 2007. Sky-rocketing oil prices that are within striking distance of 100 dollars a barrel have flooded the coffers of the six Gulf Cooperation Council (GCC) members -- Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia and United Arab Emirates -- which supply one fifth of world demand. AFP PHOTO/HASSAN AMMAR (Photo credit should read HASSAN AMMAR/AFP/Getty Images)

بكين – اتفقت شركة أرامكو السعودية مع ”وانهوا كيميكال جروب“ الصينية على أول عقد سنوي لتوريد غاز البترول المسال، بما يعزز مبيعات أرامكو لأكبر مستهلك لغاز البترول في العالم، في الوقت الذي يقفز فيه إنتاج هذا النوع من الوقود في السوق المحلية.

ويقضي الاتفاق بتزويد الشركة الصينية بإمدادات بقيمة تبلغ نحو 200 مليون دولار اعتبارا من مايو/ أيار، وهو ما تهدف إليه أرامكو المتمثل في تأمين حصة سوقية في آسيا، حيث يجتذب النقص في غاز البترول المسال شحنات من دول مصدرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة.

وقالت الشركة الصينية إنها تسلمت أول شحنة من غاز البترول المسال السعودي بموجب الاتفاق في وقت سابق من اليوم الاثنين بحمولة 40 ألف طن في ميناء يانتاي بإقليم شاندونغ في شرق الصين.

وأكد مسؤول في القطاع على دراية بالاتفاق أن ”الشحنات السابقة التي حصلت عليها الصين من أرامكو كان أغلبها من شركات كبرى أو شركات توريد،وأنها الآن تريد أن تبيع للمستهلك النهائي بشكل مباشر“.

وسيأتي جزء من الإمدادات بموجب الاتفاق الجديد من حقل الشيبة السعودي في الطرف الشمالي من صحراء الربع الخالي بالمملكة.

ويستخدم غاز البترول المسال الذي يتكون من خليط من البروبان والبوتان للتدفئة والطهي والنقل وصناعة البتروكيماويات.

وفي ظل زيادة الطلب على هذا النوع من الوقود في أنحاء آسيا، وخاصة في دول مثل الهند وإندونيسيا، يتوقع محللون اتساع العجز في الإمدادات بالمنطقة ليصل إلى مستويات قياسية خلال العامين القادمين.

وسجلت الصين ارتفاعا في الطلب على غاز البترول المسال مع دخول المزيد من المحطات الخاصة التي تنتج البروبلين من البروبان للخدمة.

وتتطلع المحطات الجديدة لغاز البترول المسال الذي يجري تبريده عند نحو 40 درجة مئوية، إلى شحنه على متن ناقلات من الولايات المتحدة، حيث أدى ازدهار النفط الصخري إلى زيادة إنتاج البروبان والبوتان كمنتج ثانوي لإنتاج الغاز الصخري.

وبدأت وانهاو الحكومية في تشغيل منشأة لإنتاج البروبلين من البروبان عن طريق عملية نزع الهيدروجين في أغسطس آب 2015 في يانتاي.

وقال ليانج بين كبير مديري المشتريات لدى وانهاو ”نؤمن أيضا غاز البترول المسال من منتجين آخرين في منطقة الشرق الأوسط مثل قطر والكويت لكن أرامكو هي أكبر مورد منفرد لنا“

وزادت واردات الصين من غاز البترول المسال بمقدار الثلثين في الربع الأول من 2016 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي إلى 471 ألف برميل يوميا.

وبنهاية 2015 صارت المملكة العربية السعودية خامس أكبر موردي غاز البترول المسال للصين بعد الولايات المتحدة وقطر والكويت حيث وصل حجم الحمولات إلى نحو 690 ألف طن أو ما يعادل نحو عشرة % من إجمالي حجم صادرات المملكة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com