اقتصاد

منتجو النفط يقتربون من التوصل لاتفاق في الدوحة لتثبيت الإنتاج
تاريخ النشر: 17 أبريل 2016 6:47 GMT
تاريخ التحديث: 17 أبريل 2016 8:03 GMT

منتجو النفط يقتربون من التوصل لاتفاق في الدوحة لتثبيت الإنتاج

مسودة الاتفاق تقول إن متوسط الإنتاج اليومي من النفط الخام في كل شهر لن يتجاوز المستويات المسجلة في يناير من هذا العام

+A -A

 الدوحة– قالت مصادر رسمية لرويترز، إن ممثلي الدول المنتجة للنفط المجتمعين في الدوحة اليوم الأحد اقتربوا من التوصل لاتفاق بشأن تثبيت إنتاج الخام لدعم الأسعار وهو ما سيكون أول اتفاق من نوعه في 15 عاما.

وتقول نسخة من الاتفاق اطلعت رويترز عليها، إن متوسط الإنتاج اليومي من النفط الخام في كل شهر لن يتجاوز المستويات المسجلة في يناير/ كانون الثاني من هذا العام.

وتقول المسودة، إن التجميد سيستمر حتى أول أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري وإن المنتجين سيلتقون مرة أخرى في روسيا في أكتوبر/ تشرين الأول لمراجعة التقدم الذي تم إحرازه في تحقيق انتعاش مطرد في سوق النفط .

ولم يتم التوصل لاتفاق نهائي بشأن المسودة ولكن عدة مصادر رفيعة في وزارات نفط هذه الدول قالت إنها تشعر بتفاؤل إزاء التوصل لاتفاق.

وقال القائم بأعمال وزير النفط الكويتي أنس خالد الصالح أمس السبت إنه متفائل.

وقال مندوب آخر طالبا عدم الكشف عن هويته نظرا للحساسية السياسية للأمر ”هناك مقترح واحد فقط وهو تجميد الإنتاج عند مستويات يناير حتى اكتوبر. وهناك مقترح بعقد اجتماع آخر في اكتوبر للبحث في الأمر.“

وقال مصدر نفطي رفيع لرويترز ”لدينا اتفاق.“

واكدت أكثر من عشر دول داخل منظمة أوبك وخارجها رسميا مشاركتها في اجتماع الدوحة رغم أن إيران وهي منتج كبير للنفط قالت، إنها لن تشارك في اجتماع اليوم الأحد؛ لأنها لا تستطيع قبول مقترحات بتجميد مستوى إنتاجها.

وتقول المسودة، إن المنتجين سيواصلون تطوير عملية التشاور فيما بينهم بشأن أفضل السبل لتعزيز سوق النفط وإن الاتفاق سيكون مفتوحا أمام دول أخرى للانضمام إليه.

وتشير المسودة إلى تكوين ”لجنة عالية المستوى للمراقبة“ تضم وزيري نفط من داخل أوبك ووزيرين آخرين من خارجها وستقوم بمساعدتهما مجموعة من الخبراء.

ورغم أن الاتفاق سيكون خطوة مهمة لمنتجي النفط قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إنه سيكون محدود الأثر على المعروض العالمي من الخام وإنه من غير المرجح أن تستعيد الأسواق توازنها قبل 2017.

ولا يزال دور إيران التي تسعى لزيادة الإنتاج بعد رفع العقوبات الاقتصادية في يناير كانون الثاني قضية رئيسة تلقي بظلالها على مباحثات الدوحة.

ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) أمس السبت عن وزير النفط بيجن زنغنه قوله ”أبلغنا بعض أعضاء أوبك ودول غير أعضاء بالمنظمة مثل روسيا بأن عليهم قبول حقيقة عودة إيران إلى سوق النفط العالمية … إذا جمدت إيران إنتاجها من النفط عند مستوى فبراير فإن هذا يعني أنها لن تستفيد من رفع العقوبات.“

وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال لوكالة بلومبرج، إن المملكة لن تكبح إنتاجها إلا إذا وافق كل المنتجين الرئيسين الآخرين بما في ذلك إيران على تثبيت الإنتاج. ولم يتضح ما إذا كانت السعودية ستلتزم بهذا الموقف خلال المحادثات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك