اقتصاد

الجزائر تنشئ مجلسا أعلى للطاقة برئاسة تبون
تاريخ النشر: 01 أبريل 2022 15:47 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2022 18:40 GMT

الجزائر تنشئ مجلسا أعلى للطاقة برئاسة تبون

أصدرت الجزائر مرسومًا يقضي بإنشاء مجلس أعلى للطاقة برئاسة رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون، وفق تلفزيون النهار الجزائري، اليوم الجمعة. وقالت وكالة "رويترز" التي

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أصدرت الجزائر مرسومًا يقضي بإنشاء مجلس أعلى للطاقة برئاسة رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون، وفق تلفزيون النهار الجزائري، اليوم الجمعة.

وقالت وكالة ”رويترز“ التي نقلت الخبر، إن المجلس سيكون منوطًا بتحديد سياسات الطاقة في البلاد، وضمان أمنها في هذا المجال، بالإضافة إلى الحفاظ على المخزون الاحتياطي من المحروقات وتطويرها.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد نقلت عن وزارة الطاقة والمناجم في البلاد قولها في بيان، أمس الخميس، إن الإنتاج النفطي للجزائر سيرتفع، في مايو/ أيار المقبل، بواقع 11 ألف برميل يوميا.

وسينتقل بذلك الإنتاج النفطي الجزائري من مليون وألفي برميل يوميا في أبريل/ نيسان الجاري، إلى مليون و 13 ألف برميل في أيار/مايو، وفقا لقرارات الاجتماع الوزاري الـ27 لمنظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائها من خارج المنظمة، أو ما يعرف بمجموعة ”أوبك+“، الذي انعقد أمس الخميس ”عن بعد“، بمشاركة وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب.

وفي أواخر فبراير/ شباط الماضي، قال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، إن قطاع المحروقات في بلاده مستعد للمساهمة في أمن الطاقة لشركائه من الدول عبر تأمين الإمدادات، وخاصة الغاز الطبيعي.

وأضاف تبون في كلمة قرأها نيابة عنه رئيس الوزراء أيمن بن عبدالرحمن، خلال احتفالية في حاسي مسعود (جنوب)، أكبر مدينة نفطية في البلاد، ونشرها حساب رئاسة الوزراء على فيسبوك: ”لقد برهن قطاع المحروقات عن استعداده للمساهمة في أمن الطاقة لشركائنا من الدول، وهذا عبر تأمين الإمدادات وخاصة الغاز الطبيعي“.

ولفت إلى أن إنتاج المحروقات سجل، خلال العام الماضي، نموًا بنحو 14%، بينما ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي 23%.

وأوضح تبون أن ”الجزائر تتوفر على منشآت ضخمة للتصدير، لا سيما خطوط أنابيب الغاز التي تربط بلاده بقارة أوروبا، وقدرات إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وأسطول من الناقلات“.

وكشف أن بلاده ستستثمر 39 مليار دولار في قطاع المحروقات، خلال الأعوام الأربعة المقبلة، سيخصص 70% منها للاستكشاف والتطوير، خاصة في حقلي حاسي مسعود (نفطي)، وحاسي الرمل (غازي).

وترتبط الجزائر بالقارة الأوروبية عبر ثلاثة أنابيب لنقل الغاز من حقل حاسي الرمل جنوبي البلاد، ومكامن أخرى، أحدها توقف قبل أشهر في حين ما زال أنبوبان قيد الخدمة، وفق وكالة ”الأناضول“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك