تراجع إنتاج إيران النفطي بنسبة 40% بعد العقوبات الأمريكية

تراجع إنتاج إيران النفطي بنسبة 40% بعد العقوبات الأمريكية

المصدر: الأناضول

لم يعد نفط إيران لامعًا في عيون مستهلكي الخام حول العالم، بعدما أفقدته العقوبات الأمريكية بريقه، بانسحابها من الاتفاق النووي في مايو/ أيار 2018.

وأحدث بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الصادرة، الأسبوع الماضي، بناءً على مصادر ثانوية زودتها بالمعلومات، أظهرت تراجع إنتاج إيران النفطي بنسبة 40.6 % خلال حزيران/ يونيو الماضي، مقارنة مع أيار/ مايو 2018.

في أيار/ مايو 2018، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية عليها، دخلت حيز التنفيذ في أغسطس/ آب الفائت.

ويصادف هذه الأيام، مرور 4 سنوات على توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة (5+1) المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، إضافة إلى ألمانيا، إذ تولت المفاوضات حول برنامج طهران النووي.

وتظهر أرقام ”أوبك“ تراجع إنتاج إيران النفطي، الشهر الماضي، إلى 2.22 مليون برميل يوميًا، نزولًا من 2.37 مليون برميل في أيار/مايو السابق له، و3.829 ملايين برميل في أيار/ مايو 2018.

ونتيجة لقرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، الموقع في تموز/ يوليو 2018، واستئناف فرض عقوبات على طهران وشركائها، انسحبت شركات عالمية استثمرت في صناعة النفط الإيرانية، أبرزها توتال الفرنسية وميرسك تانكرز الدنماركية.

وتراجع إنتاج طهران النفطي في حزيران/ يونيو 2018،  إلى 3.79 ملايين برميل يوميًا، ثم إلى 3.73 ملايين برميل يوميًا في تموز/ يوليو 2018.

ودخلت في 6 آب/ أغسطس 2018، أولى حزم العقوبات الأمريكية المستأنفة على إيران، وطالت التجارة والملاحة وصادرات سلع غير نفطية.

وعلى الرغم من عدم شمول صناعة النفط في تلك العقوبات، إلا أن إنتاج الخام الإيراني تراجع في ذلك الشهر إلى 3.58 ملايين برميل يوميًا، بسبب انسحاب شركات نفطية عدة.

وواصل الإنتاج الإيراني تراجعه إلى 3.45 ملايين برميل يوميًا في أيلول/ سبتمبر 2018، و3.33 ملايين برميل يوميًا في تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

بينما في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، دخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية، وطالت صناعة النفط وتصديره، وعقوبات ملاحية وأخرى مرتبطة بنظام المدفوعات الدولية (سويفت).

وبلغ متوسط إنتاج إيران النفطي في ذلك الشهر 2.95 مليون برميل يوميًا، متنازلة عن ترتيبها كثالث أكبر منتج في أوبك، لصالح الإمارات، لتحل رابعة.

واستمر التراجع في إنتاج طهران النفطي في كانون الأول/ ديسمبر 2018، إلى 2.89 مليون برميل يوميًا، ثم 2.73 مليون برميل خلال كانون الثاني/ يناير 2019.

وعلى الرغم من بحث طهران عن أدوات لتسويق النفط، سواء عبر بورصة الطاقة أو تهريبه عبر العراق، لم يتوقف تراجع إنتاج الخام، ليسجل 2.72 مليون برميل في شباط/ فبراير، و2.69 مليون برميل في آذار/ مارس 2019.

بنهاية آذار/ مارس الماضي، تراجع ترتيب إيران في قائمة أكبر منتجي الخام لدى أوبك (14 عضوًا)، إلى المركز الخامس، بعد السعودية والعراق والإمارات والكويت.

وبلغ إنتاج طهران النفطي في نيسان/ أبريل الماضي، 2.5 مليون برميل يوميًا، ثم 2.3 مليون برميل في أيار/ مايو و2.22 مليون برميل خلال حزيران /يونيو 2019.

ومنذ تموز/ يوليو 2018، حتى نهاية نيسان/أبريل الماضي، حجبت إيران بيانات صادرتها النفطية عن رابطة منتجي النفط العالمية (جودي)، التي أشارت إلى أن حجم صادرات طهران النفطية بلغ حتى نهاية يوليو 2018، 2.12 مليون برميل يوميًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com