اتحاد الشغل التونسي يهدد بإيقاف الإنتاج في حقل ”البرمة“ النفطي

اتحاد الشغل التونسي يهدد بإيقاف الإنتاج في حقل ”البرمة“ النفطي

المصدر: عماد الساحلي ـ إرم نيوز

هدد الاتحاد العام التونسي للشغل، الجمعة، بإيقاف الإنتاج في حقل ”البرمة“ النفطي  بمحافظة تطاوين الجنوبية، وهو أحد أكبر الحقول النفطية بالبلاد، احتجاجًا على رفض إحدى الشركات العاملة بالحقل الاستجابة إلى مطالب مهنية للعاملين فيها.

وأعلن اتحاد الشغل التونسي (أكبر منظمة نقابية في تونس) الدخول في إضراب لمدّة ثلاثة أيام (أيام 27  و28 و29 من شهر يونيو/حزيران الجاري) في حقل ”البرمة “ النفطي بالجنوب التونسي، مع إيقاف إنتاج النفط بشكل كامل إذا لم تستجب الشركة إلى مطالب العمال.

وتتمثل المطالب في معادلة أجور العمال مع العاملين في شركة “إيني“ الإيطالية، وهي شريك لـ“سيتاب“ التونسية، خاصة بعد فشل جلستي تفاوض عقدتا بين اتحاد الشغل التونسي والإدارة العامة للشركة وعدم التوصل إلى حلول مجزية .

كما اتّهم اتحاد الشغل التونسي شركة ”سيتاب“ بتوتير المناخ الاجتماعي داخل حقل ”البرمة“ النفطي وتعكيره، وذلك باتخاذها قرارات وصفها بالـ“متسرعة وغير القانونية“ إثر إضراب العمال أيام 8 و9 و10 أيار/ مايو الماضي.

وكانت مناطق الإنتاج النفطي بالجنوب التونسي شهدت في وقت سابق موجة احتجاجات، ما دفع مجلس الأمن القومي في تونس الذي يشرف عليه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، وتشارك فيه القيادات الأمنية والعسكرية؛ إلى إعلان مواقع الإنتاج والمنشآت الحساسة والحيوية مناطق عسكرية مغلقة.

وجاء القرار عقب تحركات احتجاجية استهدفت مناطق إنتاج البترول في الجنوب التونسي لا يزال بعضها مستمرًا إلى اليوم، خاصة في محافظة تطاوين بالجنوب الغربي، إذ شهدت منطقة ”الكامور“ احتجاجات للمطالبة بفرص عمل في الشركات النفطية، تخللتها عمليات قطع للطريق أمام شاحنات الشركات الأجنبية الناشطة في مجال التنقيب عن النفط بالمنطقة، ما أدّى إلى وفاة محتج وإصابة العشرات من المتظاهرين والأمنيين إلى جانب عمليات حرق وتخريب واسعة للمنشآت.

وتنشط في الجنوب التونسي، وخاصة بتطاوين التي يقدّر إجمالي السكان فيها نحو 149.4 ألف ساكن، وفق البيانات الرسمية لعام 2014، العديد من الشركات الأجنبية العاملة بمجال التنقيب في المخزون الكبير الذي تزخر به المحافظة من نفط وغاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com