اقتصاد

بنجلادش واينوك الإماراتية تتفقان على دراسة إنشاء مرفأ غاز بترول مسال
تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2018 14:48 GMT
تاريخ التحديث: 18 أكتوبر 2018 14:48 GMT

بنجلادش واينوك الإماراتية تتفقان على دراسة إنشاء مرفأ غاز بترول مسال

تكاليف نقل الغاز الطبيعي المسال في بنغلادش تُقدر حاليًا بنحو 100 دولار لكل طن، لكن بمجرد تشييد المرفأ قد تنخفض التكلفة إلى 30 دولارًا، حيث سيسمح برسو السفن الكبيرة، وهو ما سيعني انخفاض السعر بنحو 10% للمستخدمين النهائيين.

+A -A
المصدر: رويترز

قال مسؤول في دكا إن بنجلادش وشركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك) اتفقتا اليوم الخميس، على إجراء دراسة جدوى بشأن إنشاء مرفأ لغاز البترول المسال في البلاد.

وقال سيد محمد مزمل حق مدير شركة بترول بنجلادش المملوكة للدولة ”عقدنا اليوم محادثات مع وفد اينوك، وقررنا إجراء دراسة جدوى لمشروع مشترك لتشييد مرفأ لغاز البترول المسال“.

وأضاف بعد الاجتماع في دكا ”هذه خطوة إيجابية.. بعد الدراسة سنضع اللمسات النهائية للطاقة الإنتاجية للمرفأ وغيره من الأمور ذات الصلة“.

وقال حق إن بنجلادش تستورد غاز البترول المسال حاليًا من سلطنة عمان وقطر.

وأضاف أن تكاليف نقل الغاز الطبيعي المسال تُقدر حاليًا بنحو 100 دولار لكل طن، لكن بمجرد تشييد المرفأ قد تنخفض التكلفة إلى 30 دولارًا حيث سيسمح برسو السفن الكبيرة، وهو ما سيعني انخفاض السعر بنحو عشرة بالمئة للمستخدمين النهائيين.

وقال المسؤول إن مرفأ غاز البترول المسال ربما يُبنى في ماتارباري بجزيرة موهيشخالي في خليج البنغال، حيث سيتم بناء أول ميناء في المياه العميقة في البلاد.

ودفع نقص إمدادات الغاز الطبيعي الحكومة على تشجيع الأسر على استخدام غاز البترول المسال.

ويمكن استخدام غاز البترول المسال في الطهي والنقل وكذلك في قطاع البتروكيماويات.

وأوضح المسؤول إن حجم طلب بنجلادش على غاز البترول المسال حاليًا يبلغ مليون طن مقابل إمدادات قدرها 600 ألف طن، مضيفًا أن الطلب قد يرتفع إلى مليوني طن بحلول 2022 في الوقت الذي سيصبح فيه غاز البترول المسال مصدرًا رئيسًا لغاز الطهي في منازل بنجلادش.

وتحولت بنجلادش أيضًا إلى الغاز الطبيعي المسال لتعويض انخفاض الإنتاج المحلي من الغاز لتلبية الطلب الصناعي، وتوليد الكهرباء في البلاد البالغ عدد سكانها 160 مليون نسمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك