”سيمينز“ الألمانية تدخل على خط أزمة الكهرباء في العراق وتتعهد بحلول سريعة

”سيمينز“ الألمانية تدخل على خط أزمة الكهرباء في العراق وتتعهد بحلول سريعة

المصدر: بغداد - إرم نيوز

دخلت شركة ”سيمينز“ الألمانية، على خط أزمة الطاقة في العراق، وتعهدت بالعمل على توفير الطاقة الكهربائية وحل أزمة البلاد بشكل نهائي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة جوزيف كايزر، ”سنساعد العراق على تجاوز أزمة الكهرباء، وذلك بالطريقة التي اتبعتها شركته للتقليل من معاناة مصر من نقص التيار“.

وأضاف في تغريدة له على ”تويتر“، إن ”الشركة ستوفر 60 ألف وظيفة“، مشيرًا إلى أن ”شركته قطعت وعدًا للشعب العراقي وسننفذ، كما فعلنا في مصر بوقت وكفاءة غير مسبوقين“.

وانخفضت ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية خلال الأشهر الثلاث الماضية مع ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في المحافظات الجنوبية، وهو ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة تحوّلت لاحقًا إلى اضطرابات وفوضى في محافظة البصرة الجنوبية.

وعلى مدار الأشهر الماضية، تداول العراقيون بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي تجربة شركة سيمينز الألمانية في مصر، عندما نفذت عددًا من المشروعات الكبرى في قطاع الكهرباء، بينها ثلاث محطات عملاقة لتوليد الكهرباء، بتكلفة بلغت 6 مليارات يورو.

وقامت الشركة الألمانية ببناء المحطات الثلاث التي تعمل بالغاز لتوليد 14 ألف ميغا وات سنويًا، في خطوة من شأنها تعزيز قدرات مصر لتوليد الطاقة الكهربائية.

وعلى إثر ذلك أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، أنها تقترب من توقيع اتفاقية مع شركة (سيمنز) الالمانية لإضافة 11 ألف ميغاواط من خلال إنشاء محطات توليدية جديدة وصيانة وتأهيل المحطات العاملة للشركة ذاتها.

وسبق لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن أعلن أواخر شهر آب الماضي، أن الحكومة اتفقت مع شركة ”سيمنز“ الألمانية على تطوير قطاع الطاقة الكهربائية من أجل الوصول إلى تجهيز 24 ساعة.

لكن مختصين في مجال الطاقة، يؤكدون أن أزمة الطاقة في العراق ليست في الإنتاج فقط، بل هي تصل إلى التوزيع والنقل، والتحويل والتجاوزات، والعدادات، وحتى ثقافة الاستهلاك.

وتبلغ حاجة العراق من الطاقة الكهربائية أكثر من ألف ميغا وات، فيما يصل الإنتاج الفعلي إلى نحو 16 ميغا وات، ليتم تعويض النقص الحاصل عبر الاستيراد من إيران واستخدام المولدات الأهلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com