بعد شراء مصفاة نفط أمريكية.. الجزائر تنفي رضوخها لضغوط ترامب

بعد شراء مصفاة نفط أمريكية.. الجزائر تنفي رضوخها لضغوط ترامب

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

نفى الرئيس التنفيذي لشركة ”سوناطراك“ الجزائرية، اليوم الأربعاء، وجود أية شروط غير معلنة بين عملاق المحروقات في أفريقيا والشركة الأمريكية ”أكسون موبيل“، أثناء شراء مصفاة ”أوغوستا“.

وتداول نشطاء أنباءً عن رضوخ الجزائر لضغوط إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاستغلال الغاز الصخري في الصحراء الجزائرية مقابل شراء المصفاة التي كانت مملوكة لـ“أكسون موبيل“، في إيطاليا.

وشدد عبد المؤمن ولد قدور أن نقل الشركة الأمريكية استثماراتها النفطية إلى الجزائر ”شيء إيجابي“، موضحًا أنّ هذا القرار لا علاقة له بالصفقة المبرمة مؤخرًا بين الطرفين.

ولفت المسؤول النفطي الجزائري أن ”سوناطراك“ تبحث فعليًّا عن شركاء ومن بينهم ”أكسون موبيل“، وهذا لا ينحصر فقط في استغلال الغاز الصخري، بحسب تصريحاته في مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة.

وتابع ولد قدور أن شراء المصفاة  ”من شأنه سد العجز في الوقود الذي تعاني منه الجزائر، وذلك بطاقة إنتاجية تصل إلى 565 ألف برميل من المازوت، و309 آلاف برميل من البنزين“.

وأشار إلى انتزاع تعهدات لاستمرار العمل بين شركة ”إيسو إيطاليانا“ فرع شركة ”إيكسون موبيل“ من أجل ضمان استمرارية العمل على مستوى المصفاة خلال فترة انتقالية، على حد تأكيده.

وسعى الرئيس التنفيذي لشركة ”سوناطراك“ لتحسين صورة المجمع في الخارج، بعد سلسلة من الفضائح التي ضربته في العمق خلال عهد وزير الطاقة السابق شكيب خليل، والذي أقيل ولاذ بالفرار للخارج قبل عودته بعد 3 سنوات من اللجوء إلى أمريكا.

وعبر ولد قدور عن امتعاضه من عاصفة انتقادات لاذعة تستهدف الشركة الحكومية، داعيًا وسائل الإعلام إلى تجنب ”إثارة القضايا وتأويلها حفاظًا على صورة البلاد“، معلنًا استراتيجية اتصال مؤسساتي جديدة تستهدف عقد مؤتمرات صحفية متتالية كل 3 أشهر.

وأكد المسؤول ذاته أن ”سوناطراك“ ليس لديها حاليًا خطط لشراء المزيد من مصافي التكرير الأجنبية بعد شراء مصفاة ”أوغوستا“، معتبرًا أن المتوفر حاليًا قادر على سد احتياجات الجزائر النفطية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com