تقرير: لهذه الأسباب تحدث ماسك عن احتمالات إفلاس تويتر

تقرير: لهذه الأسباب تحدث ماسك عن احتمالات إفلاس تويتر

وصفت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية فترة الأسبوعين التي أمضاها إيلون ماسك في قيادة منصة تويتر، بأنهما كانا بداية مرحلة صعبة للشركة تحت إدارة شخصية من مالكها الجديد الذي أعلن أن "الإفلاس ممكن إذا لم تتوقف قريبًا عن النزف المالي".

وفي عرضها للأسباب التي جعلت ماسك يتحدث عن احتمال الإفلاس، أشار تقرير بلومبيرغ اليوم السبت، إلى أنه خلال الأسبوعين اللذين انقضيا منذ أن استولى الملياردير التكنولوجي على تويتر، استقال نصف موظفي الشركة الذين يزيد عددهم عن 7000 موظف، وطرد معظم قياداتها التنفيذية، وطالب من بقي منهم بالعودة إلى المكتب فورًا، مُنهيًا العمل عن بُعد، وواعدًا ببضعة "أيام من الراحة " شهريًا ومجانية الطعام.

وأبلغ ماسك الموظفين أن يستعدوا لساعات طويلة، وأن "الطريق أمامنا شاق وسيتطلب عملًا مكثفًا للنجاح"، وقال إن الإفلاس ممكن إذا لم تتوقف الشركة عن النزيف النقدي قريبًا.

وأضاف التقرير أنه مع استحقاق 1.2 مليار دولار من مدفوعات الفائدة السنوية من الاستحواذ، وربما أكثر من ذلك بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، فإن ماسك في عجلة من أمره لدعم النقد.

ولكن مع تراجع العلامات التجارية عن الإنفاق الإعلاني بسبب مخاوف الركود، فقد وجد ماسك نفسه في سباق للعثور على مصادر جديدة للإيرادات.

ومع وجود فرق تعمل على مدار الساعة لإضافة علامات اختيار "تحقق" زرقاء إلى طالبيها مقابل اشتراكات، فقد تكاثرت حسابات منتحلي الشخصية، مما أدى إلى هجرة جماعية للعلامات التجارية، وهو ما تسبب في خسارة الشركة 4 ملايين دولار يوميًا، وفقًا لماسك.

التسلسل الزمني للأزمة

وعرض التقرير تسلسلًا زمنيًا لتراكم الأزمة، ابتداءً من 27 أكتوبر، يوم تولي ماسك زمام الأمور.

فبعد إجباره على إتمام صفقة الشراء مقابل 44 مليار دولار، أعلن ماسك أنه استحوذ على الشبكة الاجتماعية.

وكان أول عمل له هو إقالة مجلس الإدارة إلى جانب الرئيس التنفيذي باراغ أغراوال، والمدير المالي نيد سيغال، ورئيس الشؤون القانونية والسياسات فيجايا جادي، والمستشار العام شون إدجيت، من بين آخرين في القيادة التنفيذية.

وبعد تغيير سيرته الذاتية على تويتر، ليطلق على نفسه اسم الرئيس"Chief Twit"، شكل ماسك فريقًا استشاريًا صغيرًا يضم المحامي الشهير أليكس سبيرو، والمدير الاستثماري والمهندس ديفيد ساكس، والرئيس التنفيذي لشركة نيورالينك ورئيس مكتب عائلة ماسك، جاريد بيرشال، والمستثمر التكنولوجي جاسون كالاكانيس، والشريك أندريسين كرشنان.

وفي 28 أكتوبر بدأت العلامات التجارية في التوقف.

وحصل ذلك لأن ماسك يخطط لإلغاء حظر الحسابات قائلًا إنه سيتقاضى رسومًا مقابل التحقق من المستخدم، وبدأ المعلنون في الشعور بالتوتر، وكانت البداية تعليق شركة جنرال موتورز الإعلانات، وقيام آخرين بمراجعة ميزانياتهم على تويتر.

وفي 31 أكتوبر بدأ احتجاج كبار المغردين، وسط غموض خطط لفرض رسوم على الحسابات التي تم التحقق منها، حيث غرد المؤلف الأكثر مبيعًا ستيفن كينغ: "20 دولارًا في الشهر للحفاظ على الشارة الزرقاء الخاصة بي؟ لا أريد هذا، يجب عليهم أن يدفعوا لي.. إذا تم فرض ذلك، سأغادر".

ورد عليه ماسك بالقول: "نحن بحاجة إلى دفع الفواتير بطريقة ما! لا يمكن أن يعتمد تويتر كليًا على المعلنين. ماذا عن 8 دولارات؟".

وفي مطلع نوفمبر، بدأت الفرق تعمل على مدار الساعة لفرض رسوم على المستخدمين مقابل علامات الاختيار الزرقاء، وفي 3 نوفمبر بدأت عمليات التسريح الجماعي للعمال حيث تلقى 3700 موظف كلمة تفيد بفصلهم.

وأبلغت المصادر عن حدوث فوضى في أعقاب ذلك مع عدم معرفة "الباقين في الشركة" من سيكون رئيسهم أو المشاريع التي يجب العمل عليها، ثم الإعلان عن الطلب من البعض العودة.

كما تم رفع دعوى قضائية جماعية للتساؤل عما إذا كان موظفو تويتر في كاليفورنيا قد تلقوا إشعارًا بالفصل بمهلة كافية بموجب قانون الولاية.

وبعد ذلك، يومي 5 و6 تشرين الثاني، بدأ ماسك يرد على احتجاجات المشاهير، لاسيما فيما يتعلق بمسألة الحسابات المقلدة.

وفي السابع من نوفمبر، قبل يوم الانتخابات، بدأ ماسك يحث متابعيه الـ 100 مليون على التصويت للجمهوريين.

وقال في تغريدته: "للناخبين أصحاب التفكير المستقل: تكبح السلطة المشتركة أسوأ تجاوزات كلا الحزبين، لذلك أوصي بالتصويت للكونغرس الجمهوري، بالنظر إلى أن الرئاسة ديمقراطية"، ثم قام بتثبيت التغريدة أعلى ملفه الشخصي.

وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر باع ماسك المزيد من أسهمه في تيسلا بحوالي 3.95 مليار دولار، ليصل إجمالي مبيعات أسهمه خلال عام حوالي 36 مليار دولار.

وفي محاولة لوقف رحيل العلامات التجارية عن المنصة، بدأ ماسك يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر الإجابة على أسئلة المعلنين، حيث شارك أكثر من 114000 مستمع، بما في ذلك عدد من حسابات العلامات التجارية الكبرى.

وفي العاشر من تشرين الثاني، استقال المزيد من المسؤولين التنفيذيين الرئيسيين، وحذر ماسك من الإفلاس قائلًا: إن إفلاس الشركة ليس مستبعدًا إذا لم تبدأ في جني المزيد من الأموال، وإن الفرق بحاجة إلى التحرك بشكل عاجل بشأن خدمة الاشتراك مقابل 8 دولارات.

وفي11 تشرين الثاني، حصلت الحسابات التي تم التحقق منها على علامات "رسمية"، فيما غادرت المزيد من العلامات التجارية المنصة، بما في ذلك دليل المسرح "بلاي بيل"، وهي الشركة التي انسحبت مع تحذير من تجاهل التغريدات التي تتضمن اسمها.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com