كيف تنقذ شركتك من الانهيار خلال الأزمات الاقتصادية؟

كيف تنقذ شركتك من الانهيار خلال الأزمات الاقتصادية؟

المصدر: عمرو الزناتي - إرم نيوز

أثّر التراجع الاقتصادي الكبير في العديد من دول العالم على مختلف القطاعات المؤسسية والتجارية، خاصة أصحاب المشاريع الحديثة والصغيرة، ولكن الأكثر ضررًا أيضًا هو الوقت المُهدر في الشركات، والذي يضعف الإنتاجية ويقلل العوائد الإيجابية.

ويتزايد بشكل مطرد عدد الشركات دائمة النشاط، التي تعمل 24 ساعة كل يوم، خاصة التي تعمل ”أونلاين“، لكن يعاب على تلك المؤسسات أحيانًا وجود الكثير من الوقت المهدر، إما لمشاكل فنية أو وظيفية، وهو ما يؤثر على حجم أعمال الشركة وسمعتها.

ويعرض لكم موقع ”إرم نيوز“ بعض النصائح العملية التي تسهل الحصول على فعالية دائمة في المؤسسات وإنتاجية أفضل في مواقع العمل، ودورة عمل أكثر تأثيرًا في السوق، وهي ما يلي:

بناء العلاقات مع السوق

يمكنك الاستفادة من أوقات الكساد والأزمات الاقتصادية التي تمر بها شركتك في بناء العلاقات سواء مع المعلنين أو التجار أو رجال الأعمال، ويكون ذلك عبر اجتماعات غير رسمية أو لقاءات خارج إطار العمل أو حتى من خلال الاتفاق على صفقات مستقبلية.

ترويج المنتجات للجمهور

من الضروري أن يستغل صاحب الشركة أوقات الأزمات في التعريف بمنتجاته حتى لو فشل في بيع أو ترويج منتجه، ولكن على الأقل سيكون قد وسع دائرته التسويقية واكتسب مهتمين جددًا من خلال الإعلانات التجارية أو غيرها من وسائل التقارب مع الجمهور

مراجعة الثغرات المالية

تمر الشركات أحيانًا بمنحدرات فجائية تتطلب بحثًا دقيقًا في الملفات المالية، لذا من الضروري أن تراجع الميزانيات والفواتير والعقود في الفترة التي تسنح فيها الفرصة لذلك، خاصة أوقات تراجع العمل وضعف الإنتاج بسبب ظروف السوق، فيكون ذلك دافعًا للانطلاق مجددًا.

تحسين كفاءة الإنتاج

إذا كنت تمتلك مصنعًا أو شركة تعتمد على الماكنة أو على خطوط الإنتاج الآلية فيجب أن تقوم بالكشف الدوري على آليات العمل والتعرف على مكامن الخلل في خط الإنتاج، والاطلاع على أفضل المبتكرات في مجال عملك لتزويد منشأتك بها.

تطوير مهارات الموظفين

قد تكون فرصة جيدة لك أن تبدأ بالنظر في أحوال موظفيك والتعرف على قدراتهم ومدى تطورها وتلاؤمها مع حجم الأعمال، وذلك سيجعلك تحرص على رفع كفاءة العاملين سواء في مجالات التسويق أو خدمة العملاء أو حتى المتنفذين لديك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com