هوغان: خطط ”الاتحاد للطيران“ تميل إلى عدم التوسع في أمريكا حاليًا

هوغان: خطط ”الاتحاد للطيران“ تميل إلى عدم التوسع في أمريكا حاليًا

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

تسعى شركة ”الاتحاد للطيران“ لتجنب المزيد من الاشتباكات المحتملة بسبب توسعها في أمريكا بعد أن أصبح دونالد ترامب رئيسًا، في وقت أكدت فيه الشركة أنه ليس لديها خطط جديدة لإضافة المزيد من الوجهات أبعد من التي تعمل عليها حاليًا.

وقال المدير التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران جيمس هوغان في مقابلة أجرتها وكالة ”بلومبيرغ“ الاقتصادية:“لن تقوم طائراتنا بالذهاب إلى وجهات أبعد في الولايات المتحدة، ونحن سعيدون جدًا بشبكة خطوطنا الحالية داخل أمريكا“.

وأضاف هوغان أنه ”في حال قيام شركات الطيران الأمريكية بتجديد اتهاماتها بأن شركات الطيران في الشرق الأوسط استفادت من المساعدات غير المشروعة، بعد أن أصبح دونالد ترامب في البيت الأبيض، فإن شركة طيران الاتحاد ستكون على أهبة الاستعداد للوقوف والتأكيد على أن توسعها كان بشكل محدود وعادل، وأن خدماتها عبر الأطلسي كانت متوافقة مع بنود  معاهدة الطيران ”الأجواء المفتوحة“.

وأضاف هوغان الذي يخطط للاستقالة من منصبه في وقت لاحق من هذا العام: ”فيما يتعلق بكيفية التصدي لما هو مقبل، يجب علينا أن ننتظر ونرى، يمكننا فقط التعامل مع القضايا المطروحة أمامنا، وإذا ما أثيرت هذه القضايا مرة أخرى فسنتصدى لها“.

وتأتي تصريحات هوغان بعد الإعلان عن صفقة خدمات المطاعم والصيانة مع شركة ”دويتشه لوفتهانزا“ التي سبق وأن أثارت الانتقادات ضد شركات الطيران في الخليج، حيث قال الرئيس التنفيذي للمجموعة الألمانية كارستين سبور في مؤتمر صحفي سابق إن الشركات ما زالت لديها وجهات نظر مختلفة حول بعض الموضوعات، وأعاد التأكيد على معارضته بخصوص المعونات الحكومية، وقال إنهم سيقومون ”بوضع هذه الخلافات جانباً“ وبناء تحالفات أوثق.

وحاولت شركات أمريكية مثل ”ديلتا إيرلاينز“ و“أمريكان  إيرلاينز“ و“القارات المتحدة“ فرض سيطرتها على إدارة باراك أوباما للحد من عمليات شركات الطيران الشرق أوسطية مثل ”شركة طيران الاتحاد“ و“الخطوط القطرية“ و“شركة طيران الإمارات“، مدعية أن هذه الشركات تلقت مساعدات بما يقارب 42 مليار دولار وغيرها من الفوائد غير العادلة.

وفي شهر حزيران/ يونيو، قالت وزارة الخارجية إنها ستجري محادثات غير رسمية مع كل من دولة الإمارات ودولة قطر، بشأن الادعاءات التي تقول إن دول الخليج تقدم إعانات غير عادلة لشركات  الطيران المملوكة من قبل حكومات هذه الدول.

وتعمل شركة طيران الاتحاد حالياً داخل الولايات المتحدة الأمريكية في كل من نيويورك وواشنطن وشيكاغو ودالاس ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، في حين قالت عبر موقعها الإلكتروني إن خدماتها تساعد على توفير آلاف الوظائف للأمريكيين وفي نفس الوقت تنافس على خفض أسعار الطيران.

وقال هوغان بعد المؤتمر الصحافي للوفتهانزا: ”إن الأمر يتعلق بالتواصل والوظائف والمساهمة الاقتصادية، ولا يجب أن يتعلق بالسياسات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة