رفض إسباني لمساهمة ملياردير قطري في مجموعة تجارية

رفض إسباني لمساهمة ملياردير قطري في مجموعة تجارية

المصدر: مدريد- من الربيع ادوم

أثار استحواذ المليادير القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق، على نسبة 10% من مجموعة الكورت انجليس الإسبانية عدم رضى بعض المساهمين.

ويرى مراقبون، أن ذلك يعكس فوبيا الاستثمار في إسبانيا، حيث يخشى عدد من المستثمرين سيطرة رؤوس أموال عربية وصينية على أكبر الشركات الإسبانية على حساب المستثمرين الإسبان.

وفي منتصف يوليو الماضي استحوذ المليادير القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني على 10% من شركة الكورت انجلس بمبلغ مليار يورو، وهو ما منحه مقعدا في مجلس إدارة الشركة الإسبانية ليكون اول عضو أجنبي في تاريخ الشركة التي أسسها رجل الأعمال الإسباني رامون اريسيس 1940.

وتعتبر الكورت انجليس شركة ذات سمعة تجارية كبرى، وتمتلك أكبر 300 فرع من المتاجر والأسواق في إسبانيا والبرتغال.

ورغم أن استثمار رجل الأعمال، أنقذ الشركة التي تعاني من مشاكل في التموين وديون تبلغ 5 مليارات يورو.

إلا أنه لم يحظ بموافقة جميع الشركاء.. وبعد خلافات عميقة في الكواليس خرج بيان عائلة أريسيس غالان المالكة لشركة سيسلار والتي تساهم بـ10٪ من المجموعة.

واشتكت العائلة المساهمة، مما وصفته بمحاولة المتاجر الكبرى تهميش ومحاصرة المساهمين التقليديين في المجموعة، عبر إدخال رأس مال جديد من طرف شركة استثمارية مملوكة من قبل رئيس الوزراء السابق القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جابرآل ثاني.

واعتبر البيان ان شراء شركة ”بريميفن“ التي يمتلكها الشيخ حمد 10٪ من حصة المجموعة الإسبانية بقيمة مليار يورو ”غير مقبول“؛ لأن مجموعة الكورت إنجليس: ”لا تساوي فقط 10 مليار يورو، لأن آخر تقرير تقييم قدمته ”تينسا“ (شركة تقييم العقارات) في 2013 هو 18.000 مليون يورو“.

كما انتقدت عائلة أريسيس غالان، الفائدة على القرض الممنوح من طرف الشيخ حمد، حيث أنها أعلى بكثير من السوق، حيث تصل إلى 5.25٪ سنويا، والتي يمكن أن ترتفع إلى 7.5٪ في حال عدم الاستجابة لأهداف معينة، وهو ما يعني، أن نسبة مساهمة الشيخ حمد يمكن أن ترتفع من 10٪ إلى 15٪.

وأكدت عائلة أريسيس أن ”الهدف من كل هذه المناورة هو عدم ترك مجال للشركات المساهمة الصغرى لكي تشتري الأسهم وبالتالي لكي لا تكبر وتزعج الشركات المساهمة الكبرى، وبالتالي يتم توزيع الأسهم على أكبر عدد من الشركات“.

وحسب القوانين الداخلية للمجموعة فمن حق الشركات المساهمة في المجموعة شراء الأسهم قبل عرضها على شركات أخرى.

وتبحث العائلة المساهمة تقييم خيارات مختلفة، بما في ذلك تقديم طعن في اجتماع المساهمين الذي سيعقد في أواخر أغسطس.

وفي فبراير الماضي، كانت هيئة تنمية الصادرات السعودية سباقة كشريك عربي للمجموعة عبر عقد شراكة مع الشركة العالمية وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم بين عدد من الشركات السعودية والمجموعة ، بهدف ترويج المنتجات السعودية للشركات الدولية، في الأسواق، وضمت الاتفاقيات الموقعة 9 شركات سعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com