أكاديمي سعودي مخضرم يقود شركة ”بن لادن القابضة“.. تعرف على رجل الأعمال خالد نحاس

أكاديمي سعودي مخضرم يقود شركة ”بن لادن القابضة“.. تعرف على رجل الأعمال خالد نحاس

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تسلطت أضواء المهتمين في عالم المال والأعمال، على شخصية رجل الأعمال السعودي، خالد نحّاس، بعد توارد أنباء عن تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة ”مجموعة بن لادن العالمية القابضة“ المؤسسة حديثًا، والمملوكة شراكة بين الحكومة السعودية وشركة ”بن لادن للتطوير والاستثمار التجاري“ الخاصة.

والرئيس الجديد قادم من عملاق البتروكيماويات، شركة ”سابك“ السعودية الحكومية، وهو أكاديمي مخضرم في عالم الاقتصاد والأعمال، سواء من ناحية سجله العلمي أو من ناحية خبرته الميدانية في العمل، والتي اكتسبها بشغله العديد من المناصب الرفيعة في كبريات المؤسسات والشركات السعودية العامة والخاصة.

وخالد حمزة نحّاس، من مواليد مدينة مكة المكرمة عام 1949، ويحمل شهادة بكالوريوس هندسه من جامعة ”واشنطن، سياتل“ عام 1971، وماجستير هندسه من جامعة ولاية ”أوريغون“ عام 1972، ودكتوراه هندسة الأنظمة الاقتصادية من جامعة ”ستانفورد، كاليفورنيا“ عام 1977، بجانب تدريب ما بعد الدكتوراه في الإدارة في جامعة ”كورنيل“ عام  1978.

وتشمل خبرته العملية أكثر من 20 محطة مهمة في عالم الاقتصاد والشركات والإدارة، بجانب وجوده في مجلس الشورى السعودي؛ ما أضفى على سيرته الذاتية أهمية أضافية جعلته هدفًا دائمًا للشركات العامة والخاصة.

بدأ نحّاس حياته العملية في التدريس الجامعي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبدالعزيز بجدة بين العامين 1978 و 1983، بجانب عمله مستشارًا ومعد دراسات اقتصادية لمشاريع مختلفة في القطاع الخاص في الفترة ذاتها.

وفي محطة أخرى بحياته العملية، أسس نحّاس شركة الأغذية الخفيفة (تسالي)، قبل أن ينتقل إلى مجلس إدارة البنك السعودي للاستثمار، ويصبح عضوًا في المجلس بين عامي 1987 و 1994 بالتزامن مع شغله لمنصب نائب رئيس اللجنة الصناعية في الغرفة التجارية الصناعية بين عامي 1986 و 1989.

وفي العام 1989، أصبح نحّاس عضوًا في مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية وبقي في منصبه ذلك حتى العام 1992، ليشغل في العام 1993 منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لمراتب السست والإسفنج (سليب هاي) حتى العام 1995.

وشغل بين عامي 1992 و1997، عضوية مجلس إدارة الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية، ورئيس مجلس إدارة شركة ”تبوك“ للفنادق، ورئيس مجلس إدارة شركة ”طعام“، وتوالى بعدها شغله لعضوية مجالس إدارات كثير من الشركات الخاصة بين عامي 1998 و 2001، وبينها عضويته في  مجلس إدارة بنك الرياض بين عامي 1995 و 1998.

ولم تغب عضوية نحّاس عن مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية عام 1998، ثم عضويته في مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري بين عامي 1999 و 2001، ومجلس إدارة بنك الرياض للمرة الثانية بين عامي 2007 و2016، تخللها عضويته في مجلس إدارة شركة المياه الوطنية في العام 2008، ومجلس إدارة الشركة العربية السعودية للاستثمار (سنابل السعودية) بين عامي 2009 و2014، ومجلس إدارة الشركة حصانة الاستثمارية في العام 2012.

وفي أهم المحطات الحكومية التي شغلها في مسيرته العملية، كانت عضويته في مجلس الشورى السعودي، بين العامين 1997 و2001، وتعيينه في منصب أمين العاصمة المقدسة بين عامي 2001 و2006، إضافة إلى شغله منصب عضو مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) منذ إبريل/ نيسان عام 2013.

ووصفت صحيفة ”مكة“ ابن المدينة المقدسة قبل نحو 5 سنوات، بـ“الاسم المؤثر في المحافل والمناسبات“، وقالت عن نحّاس إنه ”يتميز بقدرات عقلية قادرة على التحليل والتخطيط ورسم الاستنتاجات وسرعة المحاكمات العقلية.. تجده صاحب مبادئ وقيم“.

وكانت وكالة ”رويترز“ للأنباء قالت إنها اطلعت على وثيقة تُظهر تقليص نفوذ عائلة بن لادن السعودية في شركة الإنشاءات التي تحمل اسمها، وذلك في إطار إعادة هيكلة تأتي عقب حملة شنتها الرياض على الفساد.

ووفقاً لتلك الوثيقة، تقرر تعيين نحّاس رئيساً لمجلس إدارة ”مجموعة بن لادن العالمية القابضة“، والتي ستملك شركة ”الاستدامة“ القابضة، التابعة لوزارة المالية، 36.22% فيها، بينما ستحوز شركة ”بن لادن للتطوير والاستثمار التجاري“ 63.78%.

وتكشف الوثيقة الصادرة عن وزارة التجارة والاستثمار السعودية، عن تمثيل أخوين فقط من العائلة، هما: سعد وعبدالله بن لادن، في مجلس الإدارة الجديد المكون من 9 أعضاء، في خروج على السيطرة الحصرية للعائلة على شركتها السابقة ”مجموعة بن لادن“.

وتتوافق الحصة المملوكة للاستدامة مع الملكية التي تخلى عنها الإخوة بكر وصالح وسعد، العام الماضي، بعد احتجازهم في حملة على الفساد.

ولمجموعة بن لادن، التي نشطت لعقود في تشييد الطرق والمساجد والقصور بالسعودية، دور مهم في خطط جديدة طموحة لمشاريع كبيرة في السياحة والبنية التحتية.

ومن بين أعضاء مجلس الإدارة الآخرين في الكيان الجديد، رجال أعمال سعوديون كبار من ذوي الخبرة في بعض أنجح شركات المملكة، مثل: عملاق النفط المملوك للدولة ”أرامكو“ السعودية، ومنتج البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، و“جبل عمر“ للتطوير العقاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة