خوفًا من العقوبات الأمريكية.. ”مازدا“ اليابانية تفسخ عقدًا مع شركة إيرانية – إرم نيوز‬‎

خوفًا من العقوبات الأمريكية.. ”مازدا“ اليابانية تفسخ عقدًا مع شركة إيرانية

خوفًا من العقوبات الأمريكية.. ”مازدا“ اليابانية تفسخ عقدًا مع شركة إيرانية

المصدر: إرم نيوز

قال مسؤول إيراني، اليوم الإثنين، إن شركة ”مازدا“ اليابانية لصناعة السيارات، فسخت عقدها مع شركة ”بهمن موتور الإيرانية“؛ بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران.

وبين عضو في لجنة الصناعة والتعدين في البرلمان الإيراني، ولي ملكي، أن ”مازدا فسخت عقدها مع شركة بهمن موتور الإيرانية؛ بسبب المخاوف من آثار العقوبات الأمريكية ضد طهران“.

وكان مصدر في شركة ”بهمن موتور“ كشف في وقت سابق من اليوم، لموقع ”آخر الأخبار“ الإيراني، أن ”شركة مازدا أبلغتنا بفسح تعاقدها معنا؛ بسبب العقوبات الأمريكية“، مرجحًا أن ”يتم اللجوء إلى الشركات الصينية في إنتاج السيارات المتفق عليها مع شركة مازدا“.

وقال المصدر إن ”الكوريين أيضًا أعلنوا على الفور لشركائهم الإيرانيين أنه ليس لديهم خيار سوى المغادرة“، مضيفًا أنه ”يبدو أن صانعي السيارات الأجانب ليسوا على استعداد لقبول خطر مقاطعة الأمريكيين، رغم المعارضة العالمية لقرار الانسحاب من الاتفاق النووي“.

وكانت مجموعة ”بيجو ستروين“ الفرنسية، قالت الإثنين الماضي، إنها ”بدأت تعليق أنشطة مشروعاتها المشتركة في إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع طهران“.

وأكدت الشركة في بيان أنها ”بدأت تعليق أنشطة مشروعاتها المشتركة؛ لكي تصبح ملتزمة بالقانون الأمريكي بحلول السادس من آب/ أغسطس“، مضيفة أنه ”بدعم من الحكومة الفرنسية، تعمل مجموعة بيجو ستروين مع السلطات الأمريكية من أجل بحث تقديم إعفاء“.

وأشارت الشركة إلى أن ”تعليق الأنشطة لا يغير التوجيه المالي الحالي للمجموعة، وأن أنشطتها في إيران تمثل أقل من واحد بالمائة من إيراداتها“.

من جانب آخر، قال رئيس اللجنة الاقتصادية في الحكومة الإيرانية إسحاق جهانغيري، إن بلده ”تواجه ضغوطًا وعقوبات جديدة غير طبيعية“.

وأوضح جهانغيري خلال اجتماع للجنة الاقتصادية التي يرأسها، اليوم الإثنين، أن ”البلاد ستواجه ضغوطًا وعقوبات جديدة، وستنشأ حواجز في صادرات البلاد ووارداتها“، مضيفًا أنه ”رغم وجود إمكانيات ووضع جيد في إيران، إلا أنه لا يمكن التنبؤ بالمستقبل“.

وأضاف أنه ”على الرغم من جميع القيود المتوقعة، فإن البلاد لديها الكثير من القدرات التي يمكننا من خلالها التعامل مع العقوبات من خلال تنظيم الآليات الضرورية، واتخاذ تدابير لمواجهة العقوبات والقرارات المناسبة والملائمة للحد من آثار العقوبات“.

واعتبر جهانغيري أن ”العقوبات على إيران تشكل ضغطًا علينا.. يجب علينا استخدام الإمكانات الاقتصادية للمقاومة والبحث عن حلول لإدارة فعالة لأوضاع البلاد؛ للحد من الأضرار المتوقعة لاقتصادنا إلى أدنى حد ممكن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com