”أبراج“ تأمل في التوصل لاتفاق مع مقرضين

”أبراج“ تأمل في التوصل لاتفاق مع مقرضين

المصدر: رويترز

قالت شركة ”أبراج“ للاستثمار المباشر، اليوم الإثنين، إنها تأمل في التوصل إلى اتفاق مع دائنيها المضمونين، على الرغم من أن مصادر قالت إن أحد الدائنين الكويتيين ما زال يمانع، وهو ما من شأنه أن يعطل بيع أنشطتها في مجال إدارة الاستثمارات.

وتحاول ”أبراج“ القابضة التي تتخذ من دبي مقرًا لها، المضي قدمًا في صفقة لبيع ”أبراج“ لإدارة الاستثمارات لشركة ”سيربيروس كابيتال ماندجمنت“ مع سعيها للتخلص من تداعيات مزاعم بإساءة استخدامها لأموال مستثمرين في صندوق للرعاية الصحية بقيمة مليار دولار.

وتنفي ”أبراج“، وهي أكبر صندوق استثمار مباشر في الشرق الأوسط وأفريقيا، ارتكاب أي مخالفات.

وقالت ”أبراج“ في بيان، إن الدائنين المضمونين من المتوقع أن يتخذوا قرارًا وشيكًا بتجميد التزامات ديونها.

وأضافت بعد اجتماع مع مقرضين ومساهمين وأطراف أخرى لمناقشة إعادة هيكلة الشركة، أن التجميد سيمنحها القدرة على الوفاء بالتزاماتها بشكل منظم.

وقال مصدران، إن معظم الدائنين وافقوا على تجميد الدين لما يتراوح بين 90 و120 يومًا، وقدرًا إجمالي قيمة الدين المستحق على ”أبراج“ بنحو مليار دولار.

لكن المصادر قالت، إنه لكي تكتمل صفقة بيع أنشطتها في مجال إدارة الاستثمار، تحتاج ”أبراج“ إلى دعم من جميع الدائنين، بما في ذلك الدائنين غير المضمونين.

وأشارت المصادر، إلى أن عقبة محتملة أمام الصفقة برزت عندما رفضت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية، وهي من الدائنين غير المضمونين، الموافقة على التجميد.

وقال مصدر ثالث، إن ”أبراج“ ما زالت تجري مباحثات مع دائنين غير مضمونين.

وذكر أحد المصادر أنه بموجب الاتفاق المعروض، سيحصل الدائنون المضمونون على مستحقاتهم بالكامل نقدًا وبشكل فوري، بينما سيكون على الدائنين غير المضمونين الانتظار لتلقي المدفوعات.

وأفاد مصدر آخر، أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أُعطيت مهلة 48 ساعة للموافقة على الاتفاق وأن الدائنين يتوقعون أن تكون ”سيربيروس“ قادرة على إقناع الكويتيين بالموافقة أيضًا، حيث سيضع الرفض الصفقة على المحك وسيُلقي مخاطر على مستقبل أبراج.

ولم ترد ”سيربيروس“ والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على الفور على طلبات للتعليق، بينما أحجمت ”أبراج“ عن التعليق على المناقشات مع الدائن الكويتي.

وتواجه ”أبراج“ تحقيقًا من بعض مستثمريها، ومن بينهم مؤسسة ”بيل وميليندا جيتس“ ومؤسسة التمويل الدولية ذراع الإقراض للبنك الدولي، بشأن كيفية استخدام الشركة لبعض أموالهم في صندوقها للرعاية الصحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com