خبراء يطالبون بتنمية سيناء لحماية الحدود المصرية

خبراء يطالبون بتنمية سيناء لحماية الحدود المصرية

المصدر: القاهرة - صلاح عبدالله

بالرغم من أن سيناء تتمتع بمناخ جاذب وثروات هائلة من الممكن أن تحقق التنمية المستدامة زراعيا وصناعيا وسياحيا, إلا أنه إلى الآن لم يتم استغلالها بالشكل الأمثل، حيث أن غياب الإرادة السياسية، وغياب الأمن، أدى إلى عدم وجود بنية تحتية لتحقيق التنمية المرجوة هناك.

ولهذه الأسباب قمنا باستطلاع آراء الخبراء، حول إمكانية تحقيق الاستفادة المرجوة من سيناء، خاصة وأنها تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لتكون مركزاً تجارياً وصناعياً متميزاً، بشرط حسن استغلال ثرواتها وطاقاتها.

قال الخبير الاقتصادي، الدكتور أحمد الأنصاري، إن سيناء ستكون قاطرة التنمية ونقطة الانطلاق لعودة النمو الاقتصادي لمصر مرة أخرى، مؤكدا على أن أراضي سيناء تحوي بداخلها العديد من الثروات التعدينية التي يأتي في مقدمتها فحم المغارة، وملاحة سبيكة، وحقول الغاز الطبيعي بشمال سيناء، إلى جانب حقول المنجنيز والكبريت والجرانيت، الأمر الذي يجعلها واجهة صناعية فد تكون بوابة دخول مصر ضمن أهم الدول الصناعية، بشرط حسن استخدامها.

وأضاف الأنصاري في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن تنمية سيناء ضرورة وليس خيارا، نظرا لكون الأمر يرتبط بحفظ الأمن ليس في محافظتي سيناء فقط ولكن أمن الدولة كلها، إلى جانب قدرة المشروعات القومية التي ستقام على توفير ملايين من فرص العمل للشباب لحل أزمة البطالة التي تعد التحدي الأول أمام الإدارة المصرية.

وأشار إلى أن سيناء ليست واجهة سياحية عالمية فقط، بل أنها تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لتكون مركزا تجاريا وصناعيا متميزا، بشرط حسن استغلال ثرواتها وطاقاتها.

من جانبه، قال الدكتور حمدي عبدالعظيم، الخبير الاقتصادي إن عودة التفكير في المشروع القومي الخاص بتنمية سيناء في الفترة الحالية، يدعمه وجود إرادة حكومية وشعبية، موضحا أن مساحة سيناء التي تبلغ نحو 61 ألف كيلو متر مربع، أي نحو 6% من إجمالي مساحة مصر الكلية، تملك ساحلا على طول البحر المتوسط بطول 210 كم، وتسهم بثلث الدخل القومي المصري من السياحة والبترول، بالإضافة لنصيبها في قناة السويس، فإن نصيبها التنموي في موازنة الدولة المصرية لا يزيد عن 0.5%، تذهب معظمها لدفع رواتب الموظفين.

وأكد عبد العظيم في لقاء أجراه مع ”إرم“، أن سيناء يمكن أن تكون مثل هونج كونج وربما أفضل منها بكثير، نظرا لما تحتويه أرض الفيروز من خيرات ومقومات عديدة تعدينية وسياحية وزراعية وغيرها.

وأشار إلى أن القوات المسلحة والحكومة يجب أن يعلنا عن مخطط تنمية سيناء خلال الفترة المقبلة، والاستعانة بالعقول المصرية الرائدة في مجالات التنمية العمرانية، من أجل استعادة سيناء مرة أخرى وتحويلها إلي مدينة عالمية، والاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com