اتهامات لـ“الكهرباء الجزائرية“ باستيراد معدات ”إسرائيلية“ والشركة توضح

اتهامات لـ“الكهرباء الجزائرية“ باستيراد معدات ”إسرائيلية“ والشركة توضح

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أعلنت شركة توزيع الكهرباء والغاز الجزائرية ”سونلغاز“، عن تحريك دعوى قضائية ضد مجمع التصنيع الفرنسي الأمريكي ”سيجيليك/جنرال إليكتريك“، عقب استيراد شُحناتٍ من تجهيزات توليد الطاقة الكهربائية المصنوعة بإسرائيل.

وذكر بيان رسمي للشركة أنّ المعدّات تم استيرادها من طرف مجمّع ”سيجيليك/جنرال إليكتريك“، لغرض إنجاز محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة 450 ميغا واط، في ضاحية بوتليس، بمحافظة وهران الغربية.

وأشارت الشركة الجزائرية المملوكة للدولة ”كلّ عقودنا فيها بندٌ يمنع على المُورّد، تزويدنا بالمواد المصنعة في إسرائيل، فهي لا تدخل بلادنا والشريك الأجنبي اعترف وبرّر هذا الأمر بخطأ تقنيٍّ في النظام حدث عند تحضير الطلبية“.

وجاء ذلك، عقب إعلان كتلة التحالف الإسلامي المعارض في الجزائر ”النهضة والعدالة والبناء“ عن مذكرة احتجاج ومساءلة برلمانية لوزير الطاقة مصطفى قيطوني، بسبب استيراد شركة ”سونلغاز“ للكهرباء والغاز لمُحرّكات ومُعدّات مصنوعة في إسرائيل.

وقال رئيس الكتلة النيابية المعارضة، الأخضر بن خلاف، إنّ ”قرار استيراد معدات تحمل ماركة ”صنع في إسرائيل“، ينسفُ جهود الجزائر الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني بسبب موقفها الثابت من احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية، بينها فلسطين.“

وأدان بن خلاف ”الأطراف التي تورّطت في هذا الفعل المشبوه والمُخل بالتزامات الدولة الجزائرية، التي تُعدُّ أكثر الدول حسمًا في مسألة التطبيع مع إسرائيل تجب محاسبتها“.

ولتجنّب مساءلة البرلمان واستمرار الجدل حول التطبيع مع إسرائيل في وقتٍ يتصاعد فيه الغضب الشعبي من قرار اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمةً للكيان الصهيوني، سارعت شركة ”سونلغاز“ إلى تقديم إيضاحات حمّلت من خلالها المسؤولية لشريك فرنسي أمريكي.

وقالت في بيان: ”خلال إجراءات مراقبة العتاد من قبل شركة هندسة الكهرباء والغاز (فرع سونلغاز)، المكلفة بإنجاز هذا المشروع بصفتها صاحب الإنجاز، تمّ اكتشاف أن من بين العتاد المستورد (مشروع يتضمن الآلاف من المكونات) هناك مكوّن واحد (صمام إنذار النار) يحمل وسم (صنع في إسرائيل)، وقد تمّ إبلاغ السلطات الأمنية والجمركية بذلك“.

وأوضح البيان أن مجمع التصنيع الأمريكي الفرنسي ”سيجيليك/جنرال إليكتريك“، قد ”اعترف رسميُّا بمسؤوليته في إدخال هذا العتاد إلى الجزائر عن غير قصدٍ، بحسب المصدر نفسه“.

ويُواجه مجمع التصنيع الأجنبي تهمة ”التصريح الكاذب، لأن وثيقة أصل العتاد المقصود تنصُّ على أن فرنسا هي بلد المنشأ“، وقد تمّت لاحقًا إعادة المنتج الإسرائيلي وتعويضه بمعدات ذات منشأ أوروبي.

ويتبع المجمع ذاته الشركة الأم وهي جنرال إلكتريك (General Electric) واختصارها GE، وهي شركة صناعية وتكنولوجية ضخمة ومتعددة الجنسيات، ويقع مقر الشركة الرئيس في مدينة فيرفيلد بولاية كوناتيكت الأمريكية.

وتأسست الشركة في نيويورك العام 1892 على يدي العالم الأمريكي الشهير، إديسو، الذي اخترع مصباح الضوء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com