صندوق أدوات البنك المركزي الأوروبي يتجه لأن يصبح فارغاً

صندوق أدوات البنك المركزي الأوروبي يتجه لأن يصبح فارغاً
A logo of the European currency Euro stands in front of the headquarters of the European Central Bank (ECB) in Frankfurt am Main on June 6, 2013, 2013. The European Central Bank held its key rates unchanged, as widely expected, at its regular monthly policy meeting. The bank's new headquarter is to be finished in 2014. AFP PHOTO / DANIEL ROLAND (Photo credit should read DANIEL ROLAND/AFP/Getty Images)

المصدر: متابعات - إرم نيوز

قال بيتر فاندن هوت، كبير الاقتصاديين في بنك ”آي.أن.جي“ البلجيكي إن ”صندوق أدوات البنك المركزي الأوروبي يتجه إلى أن يصبح فارغاً“.

واستند الاقتصادي المخضرم إلى أن الأدوات التي استخدمت للتعامل مع الأزمة المالية العالمية في مرحلتها المبكرة، مثل العجز الضخم والتيسير الكمي، غير كافية في مواجهة تباطؤ للنمو الاقتصادي العالمي.

ووفق صحيفة دار الخليج الإماراتية، فإن الأزمة المالية العالمية منذ أن حلت في العام 2008، اعتمد صناع السياسات في ”الاقتصادات المتقدمة“ أنواعاً مختلفة من الإجراءات، التي تدرجت من الإجراءات المالية والنقدية وصولاً إلى الهيكلية منها، في محاولة لإنعاش الاقتصاد، ولكن دون جدوى.

ونتيجة لذلك، تطبق كل من منطقة اليورو واليابان حالياً أسعار فائدة بالسالب، فيما أخفقت موجات من التيسير و«الأموال الرخيصة» الضخمة في تنشيط اقتصاداتها.

اقتصادات متقدمة ومتعثرة

واستشهدت صحيفة دار الخليج باليابان كمثال على تعثر الاقتصادات المتقدمة، حيث كتبت: ”قدم رئيس الوزراء شينزو آبي خطة تحفيز رفيعة ووعد باستخدام (ثلاثة سهام)، تتمثل في التحفيز النقدي والتحفيز المالي والإصلاح الهيكلي لإعطاء دفعة للنمو الاقتصادي. بيد أن النتائج أظهرت بوضوح أن السهام الثلاثة، فشلت في تحقيق الهدف أو لم تأت بالنتائج المرجوة“.

وقال بعض خبراء الاقتصاد إن الاقتصادات المتقدمة تواجه مجتمعاً يتسارع فيه معدل الشيخوخة، وطلباً راكداً في السوق، وديوناً مستمرة. وأشاروا إلى أن هذا الوضع الصعب يعد نتيجة تراكمية لأزمات الديون على المدى الطويل.

وفي سياق متصل، لا تزال أزمة المهاجرين تسيطر على أوروبا، وتترك تأثيراً عميقاً على الاقتصاد والمجتمع الأوروبيين.

ومن الناحية الاقتصادية، ينظر للمهاجرين أو اللاجئين، وأغلبهم من الشباب، على أنهم تكملة لسوق العمل المتزايد في الشيخوخة بأوروبا، رغم أن مشكلات الاندماج أخذت تطفو على السطح.

وذكرت الصحيفة الإماراتية أن ”أزمات الديون لدى الاقتصادات المتقدمة بعيدة عن الانتهاء. ولكن الاقتصادات المتقدمة محاصرة الآن في مأزق يتمثل في كيفية حل المشكلات: فالسوق ستفقد الثقة إذا ما ظلت الخطى بطيئة للغاية، فيما سيلحق الضرر بالانتعاش الاقتصادي إذا ما تحرك بسرعة كبيرة للغاية“.

وتختتم صحيفة دار الخليج، ”في عملية الإصلاحات الهيكلية الحاسمة، تعاني الاقتصادات المتقدمة وتتقدم ببطء بسبب صراع الأطراف، وغموض أهداف الإصلاح واتجاهاته وخطواته، فضلاً عن السياسات المتذبذبة“.