ودائع للمحسوبين على حزب الله تهدد النظام المصرفي والمالي اللبناني – إرم نيوز‬‎

ودائع للمحسوبين على حزب الله تهدد النظام المصرفي والمالي اللبناني

ودائع للمحسوبين على حزب الله تهدد النظام المصرفي والمالي اللبناني

المصدر: بيروت – إرم نيوز

أعطت خطوة محافظ البنك المركزي اللبناني رياض سلامة بالتعميم على البنوك عدم إغلاق أي حساب بنكي  محسوب على ”حزب الله“ إلا بعد مراجعته ، فرصة لكافة الاطراف المعنية بكرة اللهب  المصرفية،  للتكهن بالخطوة التالية  بعد انتهاء العطلة الاسبوعية . البعض من القوى السياسية والقيادات المصرفية اعتبر خطوة محافظ المركزي نوعا من شراء الوقت ، فيما صنّفها آخرون من باب الخضوع لتهديدات حزب الله الذي أغلظ في الوعيد.

وجهة نظر المحافظ التي عاد وكررها بنهاية الأسبوع هي أن البنوك اللبنانية ليس أمامها إلا تنفيذ القانون الأمريكي ولوائحه بحرفيتها، لكنها قبل إقفال أي حساب ”مشبوه“، عليها أن تراجع المركزي ”لمزيد من الشفافية“.

وفي المقابل كان رأي حزب الله، كما عبر عنه النائب علي فياض، هو أن هناك جانبين للموضوع والازمة، واحد تقني يتولاه البنك المركزي والثاني سياسي“ وأطلق عليه فياض وصف أنه ”جانب وطني“. وكان في  ذلك يشير الى وجود 92 فرداً ومؤسسة تطالهم لائحة العقوبات الأمريكية، وكلهم من الطائفة الشيعية المحسوبين على الحزب.

  وقد كشفت مصادر مصرفية أنّ حزب الله عمم على المنضوين تحت لوائه اغلاق حساباتهم المصرفية، خصوصا لمن لا يعتبر مضطرًّا على إبقاء حسابات له في المصارف، مشيرة  الى ان هذا الامر الذي وصفته  بأنه يشبه ”التكليف الشرعي“ سيدفع بالعديد من المودعين الشيعة الى سحب ودائعهم،  في اجراء  سيصيب الوضع المالي اللبناني بالتأكيد.

ولتعزيز مخاوفها  على الوضع الاقتصادي والليرة اللبنانية ، فقد نسبت هذه المصادر الى  الخبير الاقتصادي غازي وزنة أن حجم الودائع ”الشيعية ”في المصارف اللبنانية يمثل ثلث مجموع الودائع، أي تقريبا 52 مليار دولار موزعة على كافة المصارف، مشيرة الى انه اذا شعرت ”جماعة حزب الله“ أن أحد المصارف ينفذ الاجراءات بشكل لا يرضيها  فانها ستلجأ تلقائيا لسحب ودائعها من هذا المصرف، باتجاه مصارف أخرى، ما يؤدي لتأثيرات سلبيّة جدا على المصرف الّذي سحبت منه.

وفي ذات السياقات التي تقرأ في تهديدات حزب الله،يقول الخبير الاقتصادي ايلي يشوعي،  أن هناك  تهديداجدّيا يحيط بالبنيان المالي اللبناني، اذا أقدم المودعون الشيعة على سحب ودائعهم من المصارف اللبنانية الى خارج لبنان: ”إن ارادوا سحب الودائع من مصرف لبناني الى آخر فلا مشكلة سوى للمصرف الذي سَتُسْحَبْ منه الأموال في حين إذا عمدوا الى سحب الودائع وفتحوا بواسطتها حسابات خارج لبنان فهذا سيطيح  بالمنظومة المالية والمصرفية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com