المركزي الليبي يدعو الأطراف المتنازعة لإبقائه خارج الصراع

المركزي الليبي يدعو الأطراف المتنازعة لإبقائه خارج الصراع

بنغازي- دعا البنك المركزي الليبي جميع أطراف النزاع الدائر في البلاد، الثلاثاء، إلى إبقائه بعيدا عن الصراع، محذرا من أن محاولة المساس باستقراره، ربما تدفع المجتمع الدولي إلى تجميد الأصول الخارجية للبلاد.

والبنك المركزي أحد آخر المؤسسات العامة التي لا تزال عاملة في ليبيا، حيث سيطرت جماعات مسلحة على طرابلس الشهر الماضي. وانتقلت الحكومة والبرلمان المنتخب إلى مدينة نائية في شرق البلاد.

وقالت الحكومة الأحد 31 آب/ أغسطس الماضي إنها ”فقدت السيطرة على أغلب الوزارات في طرابلس، وهو ما ترك شركاء البلاد في قطاع النفط وغيره من القطاعات في حيرة بخصوص ما إذا كان البنك المركزي لا يزال يخضع لسيطرة رسمية“. وتوضع إيرادات النفط -مصدر الدخل الرئيسي لليبيا- في البنك.

وقال البنك في بيان، إن ”مصرف ليبيا المركزي يمثل خط الدفاع الأخير لمؤسسات الدولة، وإن بقاءه متماسكا صلبا بعيدا عن التجاذبات السياسية أمر في غاية الأهمية يمثل جسرا لعبور البلاد إلى بر الأمان“.

وأضاف أنه ”سيلتزم بمعايير المهنية مع التقيد التام بالقوانين والتشريعات النافذة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين مع الحفاظ على ما اكتسبه من مصداقية في الداخل ولدى المؤسسات الدولية.“

وحذر البنك من أن ”استمرار الضغوط على المصرف المركزي أو محاولة المساس باستقراره في ظل هذه الظروف الصعبة سيكون مبررا للجهات الدولية لوضع أصول المصرف المركزي تحت التجميد، مما يعني أن تدار أصول الدولة الليبية من قبل أطراف دولية كما كان الحال عليه عام 2011 مع صعوبة إجراءات رفع التجميد عما كان عليه في ذلك الوقت.“

وتشير أحدث البيانات التي نشرت في حزيران/ يونيو الماضي، إلى أن ليبيا تملك احتياطيات أجنبية نقدية وحصصا في شركات في الخارج بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 109 مليارات دولار. وأغلب الاحتياطيات الأجنبية مودعة في حسابات مصرفية في الخارج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة