النتائج المالية للبنوك تظهر مزيدًا من التحسن في القطاع المصرفي السعودي

النتائج المالية للبنوك تظهر مزيدًا من التحسن في القطاع المصرفي السعودي

المصدر: رويترز

أظهرت البنوك السعودية مزيدًا من الدلائل على تحسن النتائج المالية، اليوم الأربعاء، مع أداء أكثر قوة من بنكين كبيرين في المملكة في الربع الرابع من العام الماضي.

ومن بين البنوك السبعة الكبيرة التي أعلنت نتائجها المالية حتى الآن، سجلت جميعها أرباحًا في الأشهر الثلاثة الأخيرة في 2017، رغم أن عددًا قليلًا تجاوز توقعات السوق.

وتعد مجموعة سامبا المالية، ثالث أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، أحدث مصرف يعلن نتائجه اليوم الأربعاء، مسجلًا زيادة 11.4% في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين.

وسجل البنك الأول، أقدم مصرف في المملكة، تحولًا ليحقق ربحًا صافيًا في ذلك الربع مع هبوط نفقات التشغيل بنحو النصف.

وبعد بضع سنوات من مكافحة تداعيات تراجع أسعار النفط، يتوقع محللون أن يلقى أداء القطاع المصرفي في المملكة دعمًا من زيادة في السيولة بفضل ارتفاع الإنفاق العام، وإصدار مزمع لدين سيادي دولي.

وقالت مجموعة سامبا المالية في إشعار للبورصة ”إنها حققت ربحًا بلغ 1.21 مليار ريال (323 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة  حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول، ارتفاعًا من 1.09 مليار ريال في الفترة المماثلة قبل عام“.

وكان ثلاثة محللين قد توقعوا في المتوسط صافي ربح فصلي لسامبا قدره 1.21 مليار ريال.

وقالت سامبا:“إن الزيادة في صافي الربح ترجع جزئيًا إلى زيادة في صافي دخل العمولات الخاصة وارتفاع الدخل من الاستثمارات المدرجة بالقيمة العادلة، ودخل المقتناة لغير المتاجرة، ودخل العمليات الأخرى“.

أوضاع صعبة.

قال البنك الأول إنه حقق ربحًا بلغ 326.5 مليون ريال خلال الأشهر الثلاثة حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول، مقابل خسارة قدرها 249.3 مليون ريال في الربع الرابع من 2016.

وقال سورن نيكولايزن العضو المنتدب للبنك الأول: ”في مواجهة أوضاع اقتصادية صعبة في 2017، تباطأ نشاط الإقراض عن المتوقع، لكن من المنتظر حدوث تحسن في 2018 مع آفاق أكثر إيجابية للقطاع“.

وتوقعت الأهلي كابيتال أن يحقق البنك الأول ربحًا فصليًا قدره 281 مليون ريال، بينما توقعت المجموعة المالية هيرميس 339 مليون ريال.

وتدعم أداء البنك بفضل انخفاض ”مخصص خسائر الائتمان والمصاريف العمومية والإدارية ومصاريف المباني، بالإضافة إلى رواتب ومصاريف الموظفين“.

ويجري البنك الأول محادثات اندماج مع بنك ساب، حيث ستتضح الرؤية بشأن هذا الاندماج المزمع بنهاية الربع الأول من العام، بحسب ما قاله محافظ البنك المركزي السعودي الشهر الماضي.

وهبطت القروض والسلف لدى البنكين سامبا والأول في الربع الأخير من العام الماضي، مثلما حدث في الأرباع السابقة.

وبدأت مستويات الودائع تتراجع في بعض البنوك السعودية قبل أكثر من عامين، مع قيام الحكومة بسحب أموال للمساعدة في سد عجز في الموازنة، بعد أن كانت أودعت مبالغ ضخمة من إيرادات النفط في البنوك عندما كانت أسعار الخام مرتفعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com