وثيقة تكشف دعم بنوك مصرية لسد النهضة الإثيوبي.. تعرف على حقيقتها (صورة)

وثيقة تكشف دعم بنوك مصرية لسد النهضة الإثيوبي.. تعرف على حقيقتها (صورة)
A picture taken on May 28, 2013 shows the Blue Nile in Guba, Ethiopia, during its diversion ceremony. Ethiopia has begun diverting the Blue Nile as part of a giant dam project, officials said on May 29, 2013 risking potential unease from downstream nations Sudan and Egypt. The $4.2 billion (3.2 billion euro) Grand Renaissance Dam hydroelectric project had to divert a short section of the river -- one of two major tributaries to the main Nile -- to allow the main dam wall to be built. "To build the dam, the natural course must be dry," said Addis Tadele, spokesman for the Ethiopian Electric Power Corporation (EEPCo), a day after a formal ceremony at the construction site. AFP PHOTO / WILLIAM LLOYD GEORGE (Photo credit should read William Lloyd-George/AFP/Getty Images)

المصدر: محمد المصري - إرم نيوز

أثارت وثيقة، ظهرت في كتاب منسوب لمؤلفين مصريين، جدلًا واسعًا في مصر، بعدما كشفت دور بنوك مصرية في دعم سد النهضة الإثيوبي.

ووفق كتاب ”سد النهضة وسد النيل“ لمؤلفيه الخبيرة المصرية في قضايا الحدود والسيادة الدولية والثروات العابرة للحدود، هايدي فاروق، والدبلوماسي المصري السابق وعضو الجمعية الجغرافية الملكية في لندن، مدحت القاضي، فإن إثيوبيا أصدرت أسهمًا لتمويل عملية بناء السد، بفوائد عالية ومغرية وصلت إلى 36% وهي فائدة كبيرة للغاية، وذلك بعد رفض البنك الدولي، وفتحت بنوك عالمية عديدة في أوروبا وأمريكا ودول عربية، حسابات باسم سفارات إثيوبيا في كل بلد لتلقي التمويل.

وأظهرت وثائق الكتاب أن هناك 6 بنوك مصرية فتحت تلك الحسابات، وهي ”بنك الإسكندرية، والبنك العربي، والبنك العربي الدولي، وبنك القاهرة، وسيتي بنك، والبنك التجاري الدولي“، مبينا أن مصدر الوثيقة هو ”بنك إثيوبيا التجاري“.

وعلق القاضي، أحد مؤلفي الكتاب على الوثيقة بقوله: ”لا نقول إن البنوك المصرية هي التي مولت بناء السد بشكل مباشر، وإنما تلك البنوك تحديدًا قبلت بأن تفتح حسابات مصرفية، لتلقي إيداعات تدعم التمويل وشراء السندات، وليس البنوك هي التي أودعت أو اشترت“.

من جانبه شدد محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، في تصريحات صحفية، على أن ما تم تداوله عن حقيقة مشاركة البنوك المصرية في تمويل سد النهضة عار تمامًا عن الصحة، واصفًا ما نشر بشأن ذلك الأمر بأنه ”تخاريف“.

وأشار مدير التنمية بالأمم المتحدة، هاني السلاموني، إلى أن تلك البنوك المصرية مثل أي بنوك في العالم تعطي الحق للإثيوبيين المتواجدين في مصر بالاكتتاب في هذه السندات، لافتًا إلى أنها لم تمول أو تشارك في بناء سد النهضة الإثيوبي بأي دعم مالي.

وقال السلاموني إن ”تلك السندات طرحتها إثيوبيا العام 2013 بعد فشلها في الحصول على قروض من المؤسسات والبنوك الدولية، وجمعت من خلالها حتى الآن 460 مليون دولار من التكلفة الإجمالية للسد، والبالغة ما يقرب 4 مليارات دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com