إحدى أكبر شركات الصرافة في بريطانيا تُوقف شراء الريال القطري

إحدى أكبر شركات الصرافة في بريطانيا تُوقف شراء الريال القطري

المصدر: فريق التحرير

ذكرت قناة ”العربية“ التلفزيونية نقلاً عن موقع ”الدوحة نيوز“، أن شركة ”ترافيليكس“ أحد أكبر مراكز الصرافة في بريطانيا قررت التوقف عن شراء الريال القطري، بسبب انخفاض قيمته.

وقال الموقع إن الفرع البريطاني من شركة الصرافة العالمية ”ترافيليكس“ وبنك ”هاليفاكس بنك أوف سكوتلاند“ البريطاني، قررا ”عدم قبولهما للريالات القطرية من الزبائن. وبدأ العديد من البنوك ووكالات الصرافة الأجنبية منذ يوم أمس الأربعاء رفض شراء الريال القطري“.

وخلقت العقوبات الاقتصادية وضعف السيولة، فوضى في سوق صرف الريال القطري، الذي جرى تداوله دون سعر ربطه بالدولار بكثير هذا الأسبوع، لكن مصرفيين في المنطقة يعتقدون أن سياسة الربط ما زالت متينة.

ويتزايد تقلب الريال القطري في السوق الفورية، منذ أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة، في الخامس من يونيو/ حزيران، بسبب دعم قطر للإرهاب.

وتشير بعض البنوك، إلى فوارق كبيرة بين عروض البيع وطلبات الشراء، وقفزات كبيرة في الأسعار المعروضة، في فترات لا تتجاوز دقائق قليلة، في الوقت الذي يجد فيه بعض الزبائن صعوبة في ملء أوامر، نظرا لضعف السيولة، وسط استمرار الغموض بشأن البنوك التي ما زالت قادرة على تداول الريال والأحجام المحتملة لتلك التداولات.

وفي بعض الأحيان، تداولت البنوك القطرية الريال بسعر قريب جدا من سعر ربطه بالعملة الأمريكية عند 3.64 ريال مقابل الدولار، وفي أحيان أخرى تداولته بنوك أجنبية بأقل بكثير من سعر الربط.

وجرى تداول الريال هذا الأسبوع بين البنوك عند مستوى منخفض بلغ 3.81 ريال مقابل الدولار، وهو ما يقل عن سعر الربط بأكثر من 4%، كما أنه أدنى مستوى خلال هذا العقد.

وعادة ما تشير مثل تلك الفجوة إلى تخلي المصرف المركزي عن الربط والسماح للريال بالهبوط، لكن انخفاض الريال هذه المرة يرجع إلى أثر الأزمة الدبلوماسية على سوق الصرف، فقد جمدت بنوك خليجية كثيرة أو خفضت تعاملاتها مع قطر، وهو ما تسبب في تدفق الأموال في السوق بوتيرة أبطأ وعلى نحو أقل فاعلية بين البنوك الخارجية والمحلية.

وأحدث ذلك فجوة بين المعاملات في الداخل، حيث يواصل المصرف المركزي ضخ إمدادات وفيرة من الدولارات بسعر يصل إلى 3.6415 ريال للدولار وفق آلية الربط، والتداول الخارجي، حيث تطلب البنوك الأجنبية القلقة علاوة على شراء الريال، وهو ما يدفع العملة القطرية إلى التراجع.

وهبط الريال القطري إلى أدنى مستوياته في وقت سابق من هذا الأسبوع، حينما أغلقت جميع الأسواق المالية الخليجية في عطلة عيد الفطر، وهو ما أتاح المجال أمام البنوك الخارجية في أوروبا ونيويورك لتداوله دون مرجعية للنشاط في الخليج.

وفي صباح أمس الأربعاء، حينما استأنفت أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين العمل بعد العطلة، أشار بنك في أبوظبي إلى أن الريال القطري سجل هبوطا طفيفا عن سعر الربط عند 3.6550 ريال مقابل الدولار، ولا تزال السوق القطرية نفسها في عطلة خلال هذا الأسبوع وستستأنف العمل يوم الأحد القادم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com