بالصور .. كيف حولت حمى الذهب بابوا الغينية إلى أرض جرداء؟

بالصور .. كيف حولت حمى الذهب بابوا الغينية إلى أرض جرداء؟

المصدر: شوقي عبدالعزيز- إرم نيوز

المعروف أن النصف الغربي من جزيرة غينيا الجديدة غنية بالمعادن، خاصة النحاس والذهب، إلا أن اكتشاف هذه المعادن كان نعمة ونقمة بذات الوقت على السكان المحليين، وفقًا لما ذكرته صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

وكان الهولنديون هم أول من اكتشف المعادن في الجزيرة بفترة الثلاثينيات من القرن الماضي، وعندما قطعت هولندا علاقاتها مع المستعمرة في أواخر الستينيات جذبت هذه الأشياء الثمينة إندونيسيا المجاورة.

وما كانت تعرف بغينيا الجديدة الهولندية قامت إندونيسيا بضمها إليها في العام 1969 بعد إجراء استفتاء.

وتقول الصحيفة البريطانية إن السكان الأصليين يتعرضون في هذه الجزيرة منذ ذلك الحين وهم من عرقية ”الميلانيزيا“ للاضطهاد من جانب المستوطنين الإندونيسيين.

وفي العام 1971 وصلت نسبة تعداد الميلانيزيين إلى 96% من سكان تلك الجزيرة ولكنهم أصبحوا الآن أقلية، وسوف يصبحون بحلول العام 2020 إذا ظلت معدلات الهجرة كما هي عليه أقل من ثلث عدد السكان.

ويعانى سكان بابوا الغربية أيضا، لأن الأرض التي يعتمدون عليها في معيشتهم قد دمرتها صناعة التعدين.

ويقول سكان القبائل الأصلية، مثل كامورو، أن الجزيرة تعاني من المرض والفقر والتدهور البيئي منذ بدء عمليات التعدين في منجم غراسبيرج العام 1973.

ويقول زعيم القبيلة ”إن الطبيعة نعمة من الله، ولكن الحياة أصبحت صعبة جدًا الآن“.

وتطالب حركة ”بابوا الغربية الحرة“ باستقلال الإقليم وتكافح من أجل لفت الانتباه لها في عالم تستحوذ على اهتمامه قضايا أخرى.

يذكر أن ملكية منجم غراسبيرج تعود إلى شركة فريبورت ماكموران الأمريكية، ومقرها في ولاية أريزونا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com