هل تصبح عقارات ترامب وشركاته هدفًا لهجمات إرهابية بعد وصوله للسلطة؟ – إرم نيوز‬‎

هل تصبح عقارات ترامب وشركاته هدفًا لهجمات إرهابية بعد وصوله للسلطة؟

هل تصبح عقارات ترامب وشركاته هدفًا لهجمات إرهابية بعد وصوله للسلطة؟

المصدر: إسماعيل الحلو – إرم نيوز

حذر خبراء من أن الأعمال الأمريكية التي تحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو علامته التجارية، تواجه الآن خطراً متزايداً بعد وجوده في البيت الأبيض، خاصة أن الكثير منها يقع في مناطق استهدفها العنف سابقاً.

وقد تستهدف العصابات أو الجماعات المسلحة المباني التي تحمل اسمه، أو قد يصل الأمر إلى اختطاف العاملين في شركاته مقابل فدية، على حد قولهم.

وقال كولين بي كلارك، وهو عالم سياسة يعمل في مؤسسة راند، التي تعمل في مجال دراسة الإرهاب وشبكات الإجرام العالمية: ”قد يقوم المسلحون باختطاف عامل لدى إحدى شركات ترامب دون الرغبة في المفاوضة من الأساس“، بهدف الشهرة فقط.

وكانت قد استهدفت العلامات التجارية الأمريكية خارج البلاد بعنف سابقاً، لكنها لم تكن ملكاً للرئيس، وهنا يكمن الفرق، حيث أن تسلّم ترامب الرئاسة الأمريكية ليصبح الرئيس الخامس والأربعين، يبرز تحديات فريدة من نوعها أخذاً بعين الاعتبار مدى مصالح أعماله التجارية العالمية.

منظمة ترامب تطمئن

وقالت منظمة ترامب في تصريح بشأن القضايا الأمنية، ”إن لديها بروتوكولات شاملة في المواقع، التي يملكها ترامب والمنشآت التي تتم إدارتها في الولايات المتحدة وخارجها“.

وأضاف التصريح: ”فريقنا يعمل باستمرار مع قوى الأمن المحلية، ونعمل أيضاً بالتوازي مع المطورين المحليين في العقارات التي يملكها ترامب لضمان بقاء جميع السكان، الضيوف والعاملين بأمن وأمان“، ولم تعط المنظمة أي تفاصيل إضافية.

ورغم قول ترامب إنه سيضع أصول ممتلكاته التجارية في الضمان ويسلم التحكم بإدارة شركاته لولديه البالغين ومدير تنفيذي قديم في منظمته، إلا أن اسمه ما زال على مشاريعه.

وقالت كيم أوك كيو، التي تعيش في برج سكني يعود لترامب في سيؤول، في كوريا الجنوبية: ”إن الأمن في المبني جيد جداً، بوجود الكثير من الحراس والقوانين التي تمنع دخول الأشخاص من الخارج إلى المبنى“. وأضافت: ”الإرهاب؟ لا أفكر به، فقط أتمنى أن يرتفع ثمن منزلي“.

عقارات  ”خط النار“

لكن وبالمقابل هناك عقارات موجودة في أماكن شهدت أحداث عنف، مثل أبراج ترامب في إسطنبول، المدينة التركية التي تعرضت لسلسلة من التفجيرات وهجمات بالأسلحة والتي تبناها تنظيم داعش.

وفي بالي، حيث زرعت قنابل من جماعة إسلامية متطرفة مستهدفةً رواد البارات تسببت بمقتل 202 شخص العام 2002، وهناك عملت منظمة ترامب على إنشاء منتجع مرخص يحمل اسم الرئيس.

ويتم الآن بناء برج سكني جديد يحمل اسم ترامب في المدينة الهندية بومباي، التي تعرضت لهجوم إرهابي العام 2008 وتم إلقاء اللوم به على الجماعة الباكستانية المسلحة ”لاشكار أي طيبة“ والتي تسببت بمصرع 166 شخصاً.

 وقال المتحدث باسم شرطة بومباي آشوك دودهي: ”إنه ليس لديه أي معرفة عن أي زيادة في الإجراءات الأمنية حول البرج“.

وهناك أيضا برج آخر قيد الإنشاء في مانيلا، الفيليبين، الدولة التي يقوم بها مسلحو ”أبو سياف“ بعمليات اختطاف متكررة من أجل الفدية، وحيث يقوم الرئيس رودريغو دوتيرتي بعمل حملات أمنية صارمة على تجار المخدرات الذين تسببوا بقتل الآلاف.

وقالت الشرطة الفيليبينية، بأنهم لم يلحظوا أي تهديد محدد تجاه عقارات ترامب، إلا أن البرج يخضع لرقابة أمنية مشددة في مانيلا، بعد أن أقر الرئيس دوتيرتي بأن ”البلاد تعمها الفوضى“ بعد تفجيرات أيلول/سبتمبر.

لا بديل عن الحراسة

وأشار كريستوفر هاغون، الشريك الإداري لمجموعة إدارة الحوادث والشرطي اللندني السابق الذي يملك خبرة في مجال الأمن الدبلوماسي، أنه يجب أن تحرس جميع ممتلكات ترامب من قبل مستشاري أمن خارجيين.

إلا أنه أكد أنه لا يمكن إحاطة الممتلكات التجارية بجدران إسفلتية ويتم السيطرة عليها.

وبموجب القانون الأمريكي، فإنه يؤذن للخدمة السرية للرئيس بحمايته ونائبه وأفراد أسرتهم المباشرين، وهذا يتضمن ابنَي ترامب إيريك ودونالد الابن الذي سيدير منظمة ترامب، وفقاً للخطة التي أعلن عنها في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي.

وقدم جهاز الخدمة السرية وشرطة نيويورك، الأمن داخل برج ترامب في مدينة مانهاتن حيث يعمل ويعيش الرئيس هناك.

ووضع مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، في العام 2015، مبادئ توجيهية رسمية حول كيفية تعامل أجهزة الاستخبارات الوطنية إن علمت بوجود تهديدات وشيكة تتضمن القتل أو الأذى الجسدي الخطير أو الخطف.

ووفقاً لتوجيهات كلابر فإن “ التهديدات تشمل أن يكون الهدف فيها مؤسسة أو هيكلا أو موقعا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com