بوادر حل لأزمة شركات الطيران الأجنبية في مصر

بوادر حل لأزمة شركات الطيران الأجنبية في مصر

المصدر: القاهرة - إرم نيوز

قال وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، اليوم الhثنين، إن ”تواصلاً تم“ بين وزارته والبنك المركزي المصري؛ لحل أزمة المستحقات المتأخرة لصالح شركات الطيران الأجنبية العاملة في البلاد.

وأضاف الوزير، خلال مؤتمر صحفي عقده بوزارة الطيران المدني في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم، أن بلاده ستسدد مستحقات شركات الطيران الأجنبية ”بالنقد الأجنبي“ من خلال برامج تسديد في إطار ”تذليل العقبات لتنشيط حركة السياحة والسفر من وإلى مصر“.

وأوضح أن البنك المركزي المصري سيقوم، خلال الفترة القادمة، بجدولة مستحقات الشركات، وإرسالها شهريًا.

تأتي تصريحات الوزير المصري، بعدما صرح الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، لوكالة أنباء الأناضول، أمس الأحد، بأن إجمالي مستحقات شركات الطيران الأجنبية العاملة في مصر، والمترتبة على مكاتب ووكلاء الطيران العاملة في البلاد، تبلغ 275 مليون دولار.

وينفذ المصريون عمليات شراء تذاكر السفر من مكاتب ووكلاء الطيران في مصر بالعملة المحلية (الجنيه)، بينما تعجز المكاتب عن تحويل الأموال للشركات الأم في الخارج، بسبب شح الدولار الأمريكي.

وقفزت قضية مستحقات شركات الطيران الأجنبية العاملة في مصر، إلى الواجهة، في فبراير/شباط ومارس/آذار من العام الجاري، بسبب تفاقم أزمة النقد الأجنبي في البلاد.

ونهاية الأسبوع الماضي، قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي، في تصريح صحفي، إن ”مصر تخاطر بتدمير صناعة الطيران لديها“ إذا ما واصلت احتجاز الأموال المستحقة لشركات الطيران الأجنبية.

والاتحاد جمعية تجارية لشركات الطيران في العالم، ويمثل 265 شركة طيران أو 83% من إجمالي الحركة الجوية، ويدعم العديد من مجالات نشاط الطيران.

انتظار السياحة الروسية

في سياق آخر، أكد وزير الطيران المدني المصري أن وزراته في انتظار وصول وفد روسي مطلع الشهر المقبل، سيحدد بشكل نهائي عودة حركة السياحة والطيران من روسيا للبلاد.

ولم يبلغ الوزير رسميًا بموعد وصول الوفد، لكنه قال إن عودة حركة السياحة والطيران الروسية في أكتوبر/تشرين الأول القادم ”واردة“.

وقال: ”روسيا لم تطلب أي إجراء يؤدي إلى الانقاص من السيادة المصرية (…) ومسألة عودة السياحة الروسية ليست أزمة سياسية كما أشيع في الفترة الماضية، وليس هناك ما يمنع روسيا سياسيًا من إعادة السياح، لكن ما يمنع وصول الرحلات جوانب فنية وتأمينية، تقوم بها أيضًا وفود وزارة الطيران المصري في الدول الخارجية“.

وأوضح فتحي أنه تم الاتفاق مع الجانب الروسي على خريطة طريق، من خلال وصول عدة وفود لتفقد المنتجعات السياحية والفنادق وعرض آخر ما توصلت إليه لجان التحقيق حول حادث سقوط الطائرة (أكتوبر/تشرين الأول الماضي) وآخر ما تم تطويره بالأجهزة الأمنية للمطارات.

ونوه إلى أن روسيا لم تطلب تخصيص صالات خاصة لركابها بالمطارات المصرية، وزاد: ”إلا أننا على أتم الاستعداد لتخصيص صالات للسياح الروس حال ارتفاع أعدادهم لكفاية الصالة“.

من جانبه، قال هاني العدوي رئيس سلطة الطيران المدني في المؤتمر، إن وفدًا من الإيكاو (منظمة دولية للطيران المدني) سيقوم بالاطلاع على الإجراءات الأمنية في المطارات خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأوقفت روسيا رحلاتها الجوية من وإلى مصر منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2015، بعد سقوط طائرتها فوق سيناء (شرق) عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ومصرع جميع ركابها الـ224.