اقتصاد

بريطانيا قد تغير سياستها المالية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 22 يوليو 2016 13:49 GMT
تاريخ التحديث: 22 يوليو 2016 14:51 GMT

بريطانيا قد تغير سياستها المالية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي

وزير المالية البريطاني فيليب هاموند يقول إن بلاده تراقب آثار الاستفتاء على الاقتصاد.

+A -A
المصدر: لندن- إرم نيوز

قال وزير المالية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الجمعة، إن بلاده قد تعيد تشكيل سياستها المالية إذا لزم الأمر، عقب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك في أقوى تصريحاته حتى اليوم، بشأن كيفية تغيير السياسة بعد قرار الانفصال التاريخي.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن هاموند قوله خلال زيارة للصين: ”على المدى المتوسط ستكون أمامنا الفرصة مع بياننا الخريفي -فعاليتنا المالية المعتادة في أواخر العام- لإعادة رسم سياستنا المالية إذا رأينا أن ذلك ضروريا في ضوء البيانات التي ستصدر خلال الأشهر المقبلة، والتي ستبين لنا بالضبط ما الذي يحدث للاقتصاد بعد قرار الاستفتاء.“

وتأتي تصريحات هاموند، التي لم توضح طبيعة أي إجراءات مالية قد يفكر فيها، في وقت تسود فيه الأسواق حالة من القلق بشأن كيفية تعاطي الاقتصاد مع مرحلة ما بعد الانفصال البريطاني.

وقال هاموند خلال اجتماع لكبار رجال الأعمال في بكين، إن لندن تمتلك الأدوات اللازمة للتعامل مع اضطرابات السوق التي نتجت عن التصويت الشهر الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وفي تسجيل مصور بثته سكاي نيوز في بريطانيا، قال هاموند إن بنك انجلترا المركزي سيستخدم أيضا الأدوات النقدية التي يمتلكها.

وأضاف: ”بالطبع ندرك أن قرار 23 يونيو وخصوصا الطبيعة غير المتوقعة للقرار أثار بعض الاضطرابات في الأسواق… لدينا الأدوات اللازمة لمواجهة ذلك في الأمد القصير وزملاؤنا في بنك انجلترا (المركزي) سيستخدمون الأدوات النقدية المتوافرة لديهم.“

وذكر وزير المالية، أنه يخطط لدعم الاقتصاد في فترة ضعفه بعد التصويت لصالح الانفصال، لكن لا يمكن تحديد حجم أو طبيعة هذا الدعم الآن.

وقال هاموند في مقابلة سكاي نيوز، خلال زيارته للصين، ”الكيفية التي سيبدو عليها هذا الإطار بالضبط ستعتمد على حالة الاقتصاد وقت بيان الخريف، البيانات التي سنراها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة أو نحو ذلك ستكون مهمة للغاية في تحديد طبيعة إجراءاتنا.“

وقلل هاموند من أهمية مسح مدراء الأعمال الذي يحظى بمتابعة وثيقة، وأظهر اليوم الجمعة هبوطا حادا في أنشطة الشركات بما تسبب في انخفاض الجنيه الإسترليني بأكثر من سنت أمام الدولار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك