من أحد الأسواق المصرية
من أحد الأسواق المصرية(رويترز)

استطلاع يتوقع استمرار تراجع التضخم في مصر

توقع استطلاع للرأي نشرته وكالة "رويترز" الخميس، أن يواصل التضخم في مصر تباطؤه للشهر الثالث في مايو/أيار، بالتزامن مع ترجيح محللين استمرار الانخفاض خلال الأشهر المقبلة.

ولن تنعكس في أرقام التضخم لشهر مايو/أيار زيادة بأربعة أمثال في سعر الخبز المدعوم نفذتها الحكومة في الأول من يونيو/حزيران، لكن ستتجلى فيها زيادات سابقة في الأسعار مثل زيادة أسعار الوقود في 22 مارس/آذار.

ومن المتوقع أن يتباطأ التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 30.4% في مايو/أيار نزولا من 32.5% في أبريل/نيسان، وفقا لمتوسط توقعات 19 محللا.

وتباطأ التضخم من أعلى مستوى سجله في سبتمبر/أيلول عند 38.0% لكنه ارتفع مرة أخرى بشكل غير متوقع في فبراير/شباط إلى 35.7%.

وتعتقد المحللة في شركة زيلا كابيتال آية زهير، أن الزيادة في سعر الخبز قد تضيف ما بين 1.0 إلى 1.5 نقطة مئوية إلى التضخم الإجمالي في يونيو/حزيران.

وأضافت محللة الشركة التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، أنه "حتى مع هذا التأثير التضخمي المتوقع لخفض الدعم، سيستمر على الأرجح الاتجاه النزولي العام للتضخم الذي بدأ في مارس/آذار.. بناء على توقعاتنا الحالية، نتوقع أن يتراوح التضخم بين 22-24% بحلول نهاية عام 2024".

أخبار ذات صلة
بعد ثبات سعره 36 عاماً.. ما تداعيات رفع سعر الخبز في مصر؟

ويتوقع محللون أن ترفع الحكومة أسعار الكهرباء المدعومة بشدة في الأول من يوليو/تموز المقبل إلى جانب أسعار بعض الأدوية.

وتوقع متوسط سبعة من المحللين انخفاض التضخم الأساسي الذي يستثني السلع متقلبة الأسعار مثل الوقود وبعض المواد الغذائية إلى 29.0 بالمئة من 31.8 بالمئة في أبريل نيسان.

وفرضت مصر في مارس/آذار إجراءات تقشفية مرتبطة بحزمة دعم مالي بلغت ثمانية مليارات دولار من صندوق النقد الدولي في ظل سعيها للسيطرة على حساباتها المالية.

وشملت هذه الإجراءات خفض قيمة العملة بعد أكثر من عامين من النقص المزمن في العملات الأجنبية.

ومن المقرر أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو/أيار، يوم الإثنين المقبل.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com