إحباط محاولة تهريب ألمنيوم إلى إسرائيل عبر تونس‎

إحباط محاولة تهريب ألمنيوم إلى إسرائيل عبر تونس‎

المصدر: تونس – من محمد رجب

يستغلّ المهرّبون الأوضاع الأمنية الصعبة على الحدود التونسية الغربية مع الجزائر، والجنوبية مع ليبيا، ويقومون بتهريب مختلف أنواع البضائع والمنتوجات، والأغذية، ومنها البنزين والإسمنت، وصولاً إلى الألمنيوم.

وكشفت صحيفة ”الخبر“ الجزائرية، إحباط مصالح الجمارك في الجزائر، محاولة لتهريب 30 طنّاً من سبائك الألمنيوم، من طرف ما أسمتها ”مافيا“ تصدير المعادن نحو أوروبا وإسرائيل، عبر تونس.

 وحول إحباط عملية التهريب الكبرى، أوضحت الصحيفة أنه تمّ نصب كمين لشخصين كانا يقومان بتهريب سبائك الألمنيوم والرصاص والتنقل عبر ولاية الوادي الجزائرية، وثم منطقة بئر العاتر، وصولاً إلى تونس، بواسطة الشاحنات.

وتمّ إيقاف شاحنة محمّلة بسبائك من مادتي الألمنيوم والرصاص تقدر قيمتها بنحو 7 مليار سنتيم جزائري (660 ألف دولار).

ويتمّ استغلال مادتي الرصاص والألمنيوم في مادة الذخيرة، وهما من المواد الحساسة، والثمينة.

وقد كثفت ”عصابات تهريب سبائك الألمنيوم والرصاص، في الفترة الأخيرة، من أنشطتها وعملياتها في التهريب العابرة للدول، وحتى القارات، وذلك لدعم شبكات التصدير نحو أوروبا وإسرائيل، عبر الموانئ التونسية“، وفق ما أوردت الصحيفة، التي أكدت أنه تمّ خلال الأسبوع الماضي، حجز كمية من الألمنيوم والرصاص المعدّ للتهريب، تتجاوز 200 طن.

وكشف مجلس وزاري، انعقد أخيراً، خصص للنظر في خطة مكافحة التهريب والتجارة الموازية، أنّ خسائر الاقتصاد التونسي جراء التهريب بلغت خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية 2015، نحو 1.8 مليار دينار، وفق إحصائيات البنك الدولي.

وتصل قيمة خسائر تونس الجملية من التجارة الموازية والتهريب 3.6 مليون دولار سنوياً، بحسب إحصائيات صادرة عن وزارة التجارة، في بداية العام الجاري.

ودعا رئيس الحكومة الحبيب الصيد إلى تكوين لجنة فنية منبثقة عن اللجنة العليا المشتركة مع كل من ليبيا والجزائر لمتابعة ملف التهريب واقتراح الحلول الكفيلة باحتواء هذه الظاهرة وضمان تدفق منظم للمبادلات.

ويمثل حجم التجارة الموازية مع ليبيا أكثر من نصف المعاملات النظامية، أما مع الجزائر فتبلغ المعاملات النظامية نحو 60% من تجارة المحروقات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة