”بلاها موبايل“ تنتصر على الشركات ووزير الاتصالات في مصر

”بلاها موبايل“ تنتصر على الشركات ووزير الاتصالات في مصر

المصدر: القاهرة- من صلاح شرابي

نجحت حملة ”بلاها موبايل“، في تحقيق جزء كبير من أهدافها، بعد تجاوب عدد كبير من مستخدمي شبكات اتصالات الموبايل والإنترنت مع الحملة، وإغلاق الموبايلات من الثالثة عصر الأحد حتى الثامنة مساء بتوقيت مصر، اعتراضاً على سوء خدمة شركات الاتصالات والإنترنت.

ولم تكن الحملة التي تبناها شباب صفحة ”ثورة الإنترنت“ ضد شركات القطاع الخاص فقط، بل تناولت الشركات التابعة لوزارة الاتصالات، مما يعد أول موجة غضب في عهد ياسر القاضي وزير الاتصالات الجديد في حكومة الدكتور شريف إسماعيل.

وقد جاء التفكير في الحملة بعد نجاح حملة ”بلاها لحمة“ خلال الفترة الماضية، اعتراضاً على ارتفاع أسعار اللحوم بشكل مخيف وتبني حملات المقاطعة، لجأ نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومستخدمي الإنترنت في مصر لإعلان حملة ”بلاها موبيل“ للاعتراض على غلاء أسعار الاتصالات وسوء الخدمة المقدمة.

الضغط على الشركات
الحملة تبنتها ”ثورة الإنترنت“ وهي صفحة متعلقة بأمور الإنترنت والاتصالات، أنشأها عدد من النشطاء، ودعت فيها لغلق الموبايلات وعدم استخدام وسائل الاتصال بالموبايل ابتداء من الثالثة عصر أمس حتى الثامنة من مساء نفس اليوم بتوقيت مصر، للضغط على الشركات لتحسين أداء الخدمة.

وقد طالبت الحملة بحتمية تقديم خدمة ذات جودة عالية، في الوقت الذي أكد فيه نشطاء صفحة ”ثورة الإنترنت“ بدفع قيمة الفواتير السابقة بالعملة المعدنية، كخطوة أولى للاحتجاج، وهي الفكرة التي لاقت قبولاً واسعاً لدى الشباب ومستخدمي الخدمة.

ونشر القائمون والمشاركون في الحملة صوراً عديدة للموبايلات الخاصة بهم أثناء نزع الشرائح منها، وطالب القائمون على الحملة بمساندتهم عن طريق نزع الشريحة من الهواتف الذكية خلال المدة المحددة، ووضع الهاتف على خاصية الطيران لقطع الخدمة بشكل نهائي، واستخدام الواي فاي وتطبيقات المحادثات والمكالمات المجانية مثل واتس آب وفايبر وغيرها من التطبيقات المختلفة التي تزود المستخدم بخدمة مجانية ذات كفاءة عالية.

جودة الخدمة
وقال أحمد محمود، أحد مؤسسى صفحة ”ثورة الإنترنت“ في تصريحات لـ“إرم“، إن حملة ”بلاها موبايل“ حققت نجاحاً كبيراً قبل بدئها، متمثلاً في حرص الشركات على تحسين الخدمة لمواجهة الحملة ولتجنب الخسائر، كذلك أثناء الموعد المحدد والذي عزف فيه الكثيرون عن استخدام الموبايلات تضامناً مع الحملة.
ويرى خبراء أن الحملة نجحت في بث حالة من الخوف والارتباك لدى شركات الاتصالات والموبايلات،و هو ما انعكس على جودة الخدمة قبل وبعد موعد الحملة، مشيراً إلى أن هذه الشركات تخاذلت خلال الفترة الماضية عن أعمال الصيانة وعمل محطات تقوية جديدة بعد زيادة أعداد المشتركين؛ بحسب قوله.

بل يرى الخبراء أن الحملة انتصرت على الشركات الخاصة، والوزير الجديد، بعد أن استطاع الشباب التعبير عن رأيهم، وغضبهم تجاه الخدمة من خلال استخدام الوسائل الحديثة دون النزول في تظاهرات بالشوارع، وما يصنفه البعض بأنه أقوى أنواع التظاهرات تأثيراً الآن، في ظل التقنيات الحديثة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة