مسؤولون أفغان وإيرانيون في ميناء تشابهار
مسؤولون أفغان وإيرانيون في ميناء تشابهارإعلام محلي

"المونيتور": صفقة "تشابهار" بين طالبان وإيران خطوة غير مسبوقة

ذكر تقرير لصحيفة "المونيتور" الأمريكية، أن توقيع إيران وحكومة طالبان، الخاضعتين لعقوبات اقتصادية دولية، اتفاقية استثمار بقيمة 35 مليون دولار في ميناء "تشابهار" جنوبي إيران، خطوة "غير مسبوقة" للهروب من العقوبات.

وبحسب التقرير، يُنظر إلى الاستثمار في ميناء تشابهار كجهد إستراتيجي من قبل طالبان لضمان منفذ بديل لتجارتها وتعزيز اقتصادها الحيوي، حيث يوفر هذا الميناء الإيراني منفذًا حيويًّا لأفغانستان، الدولة غير الساحلية، للوصول إلى الأسواق العالمية، ويغنيها عن الاعتماد بشكل منفرد على جيرانها.

أخبار ذات صلة
طالبان تعيد ناقلات وقود "منخفضة الجودة" إلى إيران

ويقع ميناء "تشابهار" على بعد نحو 600 ميل (970 كيلومترًا) من قرية ميلاك على الحدود الإيرانية الأفغانية، وهو ميناء إيران الوحيد الذي يتمتع بإمكانية الوصول المباشر إلى المحيط الهندي ويمكنه الاتصال بأفغانستان عن طريق البر عبر خط السكة الحديد تشابهار- زاهدان- سارخس.

وأضاف التقرير، أنه رغم عدم اعتراف طهران بنظام طالبان في كابول، قامت الخارجية الإيرانية بتسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى ممثلي طالبان في فبراير من العام الماضي، وسعت كذلك إلى المحافظة على علاقات تجارية وثيقة مع أفغانستان.

ولفت التقرير أن التحرك الأفغاني قد يرتبط أيضًا بالتوترات الأخيرة التي تسود علاقاته مع باكستان التي كان بالإمكان أن يستثمر الأفغان في مينائها، في كراتشي، الأكثر تطورًا وغير الخاضع للعقوبات الدولية. 

"لكن، على ما يبدو، فضلت طالبان الميناء الإيراني بسبب محدودية العراقيل والتحديات، وعدم فرض السلطات الإيرانية لقيود أمنية وإجراءات تفتيش حدودية مشددة كما تفعل باكستان، وفق "المونيتور".

وخلُص التقرير إلى أن حجم التبادل التجاري بين إيران وأفغانستان في تزايد مستمر، وأن حجم الصادرات الإيرانية إلى أفغانستان كبير جدًّا، حيث تنتقل 150 ألف شاحنة بين البلدين سنويًّا.

وتشير الإحصاءات إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتراوح بين  2.5 إلى 3 مليارات دولار.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com