اقتصاد

أثرياء روس بينهم أبراموفيتش يطعنون بقرار فرض عقوبات أوروبية عليهم
تاريخ النشر: 02 يونيو 2022 4:03 GMT
تاريخ التحديث: 02 يونيو 2022 7:40 GMT

أثرياء روس بينهم أبراموفيتش يطعنون بقرار فرض عقوبات أوروبية عليهم

يسعى ثلاثة من أثرى رجال الأعمال الروس، بينهم رومان أبراموفيتش، للطعن في قرار فرض عقوبات أوروبية عليهم، وفق ما أفادت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي،

+A -A
المصدر: أ ف ب

يسعى ثلاثة من أثرى رجال الأعمال الروس، بينهم رومان أبراموفيتش، للطعن في قرار فرض عقوبات أوروبية عليهم، وفق ما أفادت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، الأربعاء.

وقالت متحدثة باسم المحكمة إن مثل ”هذه القضايا تقع ضمن اختصاص المحكمة العامة“، وهي محكمة أدنى مكلفة النظر في مثل هذه القضايا.

وأضافت أن المحكمة المكونة من قاضيين ستبت في الطعن بقرار ”الإجراءات التقييدية في ما يتعلق بالأفعال الروسية التي تزعزع استقرار الوضع في أوكرانيا“.

وإلى جانب أبراموفيتش، يسعى أيضا ميخائيل فريدمان وبيتر أفين لإلغاء العقوبات المفروضة عليهما.

وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي حظر السفر وتجميد الأصول، ما يعرض اليخوت الفخمة والقصور والممتلكات الأخرى التابعة لرجال الأعمال هؤلاء لخطر المصادرة.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أبراموفيتش وفريدمان وأفين في شباط/ فبراير، وآذار/ مارس، الماضيين على خلفية استفادتهم من غزو روسيا لأوكرانيا وانتمائهم للدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلن نادي تشلسي الإنجليزي لكرة القدم الاثنين عن إتمام عملية انتقال ملكيته بشكل رسمي من أبراموفيتش إلى كونسورتيوم يقوده الأمريكي تود بوهلي، أحد مالكي نادي ”لوس أنجليس دودجرز“ للبيسبول.

وشارك فريدمان، الأوكراني المولد والذي يعد من أبرز أثرياء روسيا، إلى جانب أفين في تأسيس صندوق استثمار ”لاتر وان“، الذي استقال منه الأخير مؤخرا.

وذكرت وكالة ”فرانس برس“، في تقرير سابق أنه ”ثبت بالفعل أن مصادرة الأصول وتجميدها يشكلان أصعب تحد للأثرياء الروس النافذين المقربين من الكرملين، وكثر من هؤلاء اغتنوا على أثر انهيار الاتحاد السوفييتي“.

وأضافت الوكالة: ”من اليخوت الفارهة إلى القصور الضخمة والطائرات الخاصة والتحف الفنية، يحرم أثرى الأثرياء الروس من مقتنياتهم الفاخرة جراء عقوبات تطالهم على خلفية الحرب التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أوكرانيا“.

وتابعت: ”مما لا شك فيه أن العقوبات تحقق أهدافها، ففي نيسان/ أبريل الماضي، شطبت مجلة فوربز، 34 روسياً من قائمتها السنوية لأصحاب المليارات بسبب سيل من العقوبات“.

ونقلت عن معدة كتاب ”روس أثرياء“، أستاذة علم الاجتماع المحاضرة في جامعة آستون في برمنغهام في وسط إنجلترا، إليزابيث شيمفوسل، قولها إن ”الحرب كارثة مطلقة بالنسبة إليهم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك