اقتصاد

نصف مليار دولار العجز المتوقع لأول ميزانية أفغانية في عهد طالبان
تاريخ النشر: 14 مايو 2022 16:54 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 18:45 GMT

نصف مليار دولار العجز المتوقع لأول ميزانية أفغانية في عهد طالبان

قالت سلطات حركة طالبان، اليوم السبت، إن أفغانستان تواجه عجزًا في الميزانية يبلغ 44 مليارا أفغانيا؛ ما يُعادل 501 مليون دولار أمريكي، في السنة المالية الحالية،

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت سلطات حركة طالبان، اليوم السبت، إن أفغانستان تواجه عجزًا في الميزانية يبلغ 44 مليارا أفغانيا؛ ما يُعادل 501 مليون دولار أمريكي، في السنة المالية الحالية، دون أن توضح كيفية مواجهة الفجوة بين الإيرادات المتوقعة والإنفاق المزمع.

وقال عبد السلام حنفي نائب رئيس الوزراء لدى الإعلان عن أول ميزانية سنوية للبلاد منذُ استيلاء طالبان على مقاليد الحكم في شهر أغسطس/آب من العام الماضي، في البلد الذي مزقته الحرب، إن الحكومة تتوقع إنفاقًا قدره 231.4 مليار أفغاني وإيرادات محلية 186.7 مليار أفغاني، بحسب ”رويترز“.

وحتى الآن لم يعترف العالم رسميًا بحكومة طالبان، وتواجه البلاد قضايا أمنية متفاقمة وانهيارًا اقتصاديًا بينما تحاول منظمات الإغاثة إيجاد سبيل لمساعدة 50 مليون أفغاني دون السماح لطالبان بالوصول مباشرة إلى أموال المساعدات.

وقال حنفي إن مجلس الوزراء أقر ميزانية السنة المالية الحالية، التي تمتد حتى شهر فبراير/شباط المقبل، ووافق عليها الزعيم الأعلى لطالبان هبة الله أخوند زادة، مضيفًا أنها ستستخدم الأموال المحلية فقط.

ويأتي الإعلان عن الميزانية وسط احتقانات عدة في المجتمع الأفغاني، إذ أمر القائد الأعلى لأفغانستان وحركة طالبان هبة الله أخوند زادة النساء في السابع من مايو/ أيار الجاري بارتداء البرقع في الأماكن العامة، في أحد أكثر القيود صرامة التي تفرض على النساء منذ سيطرة الحركة المتطرفة على الحكم مجددا العام الماضي.

وجاء في مرسوم صادر عن أخوند زادة كشفت عنه سلطات حركة طالبان أمام الصحفيين في كابول: ”ينبغي عليهن وضع التشادري (تسمية أخرى للبرقع) تماشيا مع التقاليد“.

وأضاف المرسوم أن النساء متوسطات العمر ”ينبغي أن يغطين وجوههن باستثناء العينين، بما تنص عليه أحكام الشريعة عندما يلتقين رجالا من غير المحارم“، بحسب ”فرانس برس“.

وشدد المرسوم على أنه ”يفضل أن تلازم النساء المنزل“ إذا لم يكن لديهن عمل مهم في الخارج.

وخلال فترة حكمها الأولى بين 1996 و2001 فرضت حركة طالبان قيودا مماثلة على النساء.

وقاومت العديد من النساء في العاصمة الأفغانية العودة إلى تغطية وجوههن بالكامل في الأماكن العامة، في تحد لأوامر حركة طالبان الحاكمة، بينما بقيت أخريات في المنزل ووضعت بعضهن كمامات كورونا، وفقا لوكالة ”رويترز“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك