اقتصاد

بعد كورونا.. إجبار الموظفين على الدوام المكتبي قد يدفع ثلثيهم لترك العمل
تاريخ النشر: 25 أبريل 2022 14:46 GMT
تاريخ التحديث: 25 أبريل 2022 16:20 GMT

بعد كورونا.. إجبار الموظفين على الدوام المكتبي قد يدفع ثلثيهم لترك العمل

كشف مسح أجرته شركة "إيه.دي.بي" لإدارة الموارد البشرية، شمل حوالي 33 ألفا من جميع أنحاء العالم، أن مطالب العاملين بمزيد من المرونة والأمان، في ظل جائحة كورونا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

كشف مسح أجرته شركة ”إيه.دي.بي“ لإدارة الموارد البشرية، شمل حوالي 33 ألفا من جميع أنحاء العالم، أن مطالب العاملين بمزيد من المرونة والأمان، في ظل جائحة كورونا وسوق العمل الضيق تزداد بشدة مع إعادة فتح الاقتصاد العالمي ومحاولة بعض الشركات لإعادة الموظفين للعمل من المكاتب.

ووجد المسح أن ”ثلثي العاملين سيفكرون في البحث عن وظيفة جديدة إذا أُجبروا دون داعٍ على العودة إلى المكاتب للعمل بدوام كامل“.

وانخفضت نسبة العاملين الذين يشعرون أن مجال عملهم آمن من 36 بالمئة في مسح مماثل العام 2021 إلى 25 بالمئة، وفق ما أوردت ”رويترز“.

وارتفعت نسبة من يفكرون فعليا في تغيير وظائفهم من 15 بالمئة إلى 23 بالمئة، فيما يفكر ما يقرب من الثلث في البدء في البحث عن وظيفة مقارنة بنسبة بلغت 24 بالمئة في العام 2021.

وقال نصف العاملين إنهم ”كانوا راضين إلى حد ما أو غير راضين على الإطلاق عن وظيفتهم الحالية“.

وذكرت ”إيه.دي.بي“ أن ”المشكلات التي ظهرت خلال الجائحة المتعلقة بساعات العمل والموقع والعمل لوقت غير مدفوع الأجر والضغوط، كل هذا يدفع الموظفين للتفاوض بشأن شروط العمل الحالية أو ترك العمل“.

وخلص المسح إلى أن ”الجائحة أثارت إعادة التفكير في الأولويات، ويشير العاملون إلى استعدادهم لترك العمل إذا لم يستوف أرباب العمل معاييرهم على جبهات متنوعة“.

وقالت نيلا ريتشاردسون كبير خبراء الاقتصاد في ”إيه.دي.بي“، إن ”الجائحة باقية. الضغط الناجم عنها في مكان العمل زاد ولا ينقص“.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة، أكدت في كانون الثاني/يناير الماضي، أن جائحة كوفيد-19 لا تزال تُلقي بثقلها على الوظائف وسوق العمل حول العالم، بحيث أن انتعاش السوق وعودة أرقامها إلى مستويات ما قبل الأزمة الصحية قد يتطلب أعوامًا.

واضطرت منظمة العمل الدولية لمراجعة توقعاتها بشأن انتعاش السوق هذا العام، وخفضتها بشكل كبير لا سيما بسبب تأثير تفشي المتحورتين دلتا وأوميكرون على معظم دول العالم، بحسب ”فرانس برس“.

وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غي رايدر آنذاك: ”بعد عامين على بدء الأزمة، لا تزال الآفاق هشّة والطريق إلى التعافي بطيئا وغير مؤكّد“.

وأضاف: ”بدأنا نلاحظ أضرارًا من المحتمل أن تكون مستدامة في سوق العمل، ونشهد على ارتفاع مقلق بالفقر واللامساواة“.

وأشار، على سبيل المثال، إلى ”العديد من العاملين المُرغمين على تغيير وظائفهم“، مثلما هي الحال في قطاع السياحة والرحلات الدولية مثلًا.

وأثرت القيود الصحية المضادة لتفشي كوفيد-19 على سير العمل بشكل كبير.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك