اقتصاد

تداعيات حرب أوكرانيا.. نداءات دولية للتحرك بشأن الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 22 أبريل 2022 20:42 GMT
تاريخ التحديث: 22 أبريل 2022 23:50 GMT

تداعيات حرب أوكرانيا.. نداءات دولية للتحرك بشأن الأمن الغذائي

دعا قادة صندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، والبنك الدولي، يوم الجمعة، إلى العمل بسرعة على خطة عمل جديدة بشأن الأمن الغذائي تعدها المؤسسات المالية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

دعا قادة صندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، والبنك الدولي، يوم الجمعة، إلى العمل بسرعة على خطة عمل جديدة بشأن الأمن الغذائي تعدها المؤسسات المالية الدولية، وفق ما نقلته وكالة ”رويترز“.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، في حدث عقد كجزء من اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي: ”من الضروري حقًا دفعها للتحرك حتى نتجنب موت أناس دون داع“.

وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، إن ”إحدى الخطوات الحاسمة ستكون الحصول على مزيد من الشفافية حول مخزونات البلدان الغذائية لمساعدة الأسواق على العمل بشكل أفضل“.

وكان ديفيد مالباس، دعا، يوم الأربعاء، إلى ”الإفراج عن كميات من الغذاء من المخزونات العالمية الكبيرة للمساعدة في معالجة أزمة انعدام الأمن الغذائي المستفحلة، التي تفاقمها زيادات حادة في الأسعار في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا“.

ورحب رئيس البنك الدولي بتحركات اتخذتها الهند لبيع الغذاء من مخزوناتها، وقال إن ”خطوات مماثلة من الاقتصادات المتقدمة ستكون مفيدة في تعزيز الإمدادات المتاحة“، وفق ”رويترز“.

وأضاف أنه ”يتوقع أن تستمر أزمة الأمن الغذائي الحالية لأشهر على الأقل، وربما تمتد إلى العام المقبل“.

وفي 14 من الشهر الجاري، أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي، أن ”الصندوق سيخفض تقديراته للنمو العالمي لعامي 2022 و 2023″، إذ تتسبب الحرب الروسية في أوكرانيا في ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، مما يزيد الضغط على الاقتصادات الهشة بالفعل.

وحذرت من أن العالم يمر ”بفترة خطيرة جدًا“.

وأضافت جورجيفا، أن ”الصندوق سيخفض توقعاته للنمو في 143 اقتصادًا تمثل 86 % من الناتج الاقتصادي العالمي على الرغم من أن معظم الدول ستحافظ على نمو إيجابي“، وفق ”رويترز“.

وذكرت جورجيفا، التي أشارت في السابق إلى انخفاض محتمل في النمو، أن الغزو الروسي لأوكرانيا ”يرسل موجات صدمة في أنحاء العالم“ ويتسبب في انتكاسة هائلة للدول التي تكافح من أجل التعافي من جائحة كورونا التي ما زالت موجودة.

وقالت في تصريحات لمؤسسة ”كارنيجي“ للسلام الدولي في واشنطن ”السبب الأساس لما نواجهه، اليوم، هو الحرب التي يجب أن تنتهي“.

وأضافت: ”من الناحية الاقتصادية، ينخفض النمو وسيرتفع التضخم.. ومن المنظور الإنساني تنخفض دخول الناس، وتزداد المصاعب“.

وأردفت أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا تعكس ”نظامًا عالميًا تأثر بشدة“، محذرة من خطر جديد كبير يتمثل في تجزئة الاقتصاد العالمي إلى تكتلات جيوسياسية مع اختلاف معايير التجارة والتكنولوجيا وأنظمة الدفع والعملات الاحتياطية.

وقالت إن الحرب أدت أيضًا إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في أنحاء العالم نظرًا لانقطاع إمدادات الحبوب، والأسمدة، من أوكرانيا، وروسيا، وروسيا البيضاء، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويضر بأكثر الدول ضعفًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك