التشكيلي العماني حسين عبيد: الجدران حرضتني جماليا

التشكيلي العماني حسين عبيد: الجدران حرضتني جماليا

المصدر: ساسي جبيل – إرم نيوز

تزخر الساحة التشكيلية في سلطنة عُمان بالعديد من الأسماء الرائدة في الحقل البصري؛ إذ نشأت مطلع السبعينيات واستمرت في تصاعدها البنائي مُشكِّلة  نوعية خاصة من التجارب التي بات لها حضور واسع على جميع الأصعدة والمستويات الفنية.

ومن الأسماء التي رسّخت حضورها في المشهد التشكيلي العُماني نذكر -على سبيل المثال- الفنانين؛ أنور سونيا، رابحة محمود، رشيد عبدالرحمان، سليم سخي، محمد الصائغ وغيرهم.

ومن المبدعين العُمانيين الذين تركوا بصمة في حقل التشكيل حسين عبيد، الذي كتب عن تجربته العديد من النقاد والفنانين، وحققت أعماله الفنية المختلفة إشعاعاً ورواجاً كبيرين، واستطاع بعد ربع قرن من الحميمية مع اللون أن يخوض تجربة فنية متميزة.

التقت إرم نيوز الفنان عبيد وتحدث عن راهن التشكيل العماني والعربي، وعن تجربته الفنية، فعن علاقته بالتشكيل قال: بدأتُ في منتصف الثمانينيات في القرن الماضي في فترة كانت الحركة التشكيلية لاتزال قيد التأسيس وإظهار بعض المخرجات التي ساعدت في ظهورها المتغيرات الاجتماعية والفكرية والتنموية.

وتابع عبيد: كغيري  تأثرت بجماليات المحيط وبتراث عُمان، الأمر الذي أمدني بقراءة تلك التفاصيل بتجليات تتفق مع قناعاتي الفردية والإنسانية، ولا أزال حتى الآن أتذكر تلك الجدران التي كانت المحرض في توسيع مدركاتي الروحية والجمالية، فمن خلال أسطحها تلمست قيمة الجمال، وخضت عبر تقاطعاتها بروحية الفنان المتعطش في أن يجد مساحة من البوح الذي يمكن أن يولد على مستوى التقارب الجمالي آيات تعاضد الروح من جهة، وتؤسس من جهة أخرى تلك القناعات المراهن عليها للوقوف على أرضية هي جزء من حالة الجمال التي أعايشها وأسعى إلى استكمال بنيانها بما يتفق مع تاريخ وحضارة سلطنة عمان.

عبيد، الذي امتدت مسيرته الفنية لأكثر من ربع قرن، قال إنه أقام خلالها 10 معارض شخصية وعدد من المعارض الجماعية وشارك في العديد من الفعاليات العربية والدولية، وحصد العديد من الجوائز، وهو ما أسهم في تواجد أعماله في بعض المتاحف التي يعتز بها، كما نشر العديد من القراءات الفنية في الصحف والمجلات المختصة.

وعن الساحة التشكيلية العربية أكد الفنان العُماني أنها تمر في الوقت الراهن بـ ”حالات تصاعدية، وهبوط في بعض المستويات، ويعتقد أنها مسألة طبيعية خاصة في ظل الأوضاع المتردية في بعض الأقطار العربية، وما صاحبها من خسارات، وإحباطات أثرت على واقع العديد من المحرفات الفنية العربية“، متمنياً أن تزول هذه الإحباطات ويعود الفنان العربي أينما تواجد إلى سابق ألقه وتميزه.

حسين عبيد صورة

حسين عبيد لوحة 3

حسين عبيد لوحة

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com