اختفاء تمثال أثري من أقدم ميادين الاسكندرية (صورة)

اختفاء تمثال أثري من أقدم ميادين الاسكندرية (صورة)

المصدر: عوض محمد - إرم نيوز

فتحت مصر تحقيقًا واسعًا، اليوم الثلاثاء، في اختفاء تمثال من أقدم الميادين في محافظة الاسكندرية شمال مصر، وتشكيل لجنة لبحث أسباب انهياره.

التحرك الحكومي جاء عقب حالة من الجدل والغضب سيطرة على أهالي مدينة الاسكندرية بعد اختفاء تمثال ”بائع العرقسوس“ من ميدان البورصة، أشهر ميادين عروس البحر المتوسط.

التمثال لم يتبق منه سوى القدم فقط، إذ اتهم المواطنون المسؤولين بالتقصير والإهمال للمناطق الأثرية وعدم ترميمها من عوامل التعريّة والاعتداءات وعمليات السرقة.

وقالت الدكتورة دينا ماهر، وهي من القاطنين بمنطقة سوق الجمعة، إنّ الإهمال ضرب جميع ميادين الاسكندرية ولا تعد هذه أول واقعة فقد سبقها اختفاء تمثال ”كاتمة الأسرار“ من منطقة الأزاريطة وسط المدينة، مشيرة إلى أنّ المحافظة لم تقدم أي علاج لذلك، ولم توضح أسباب اختفائه.

أما المواطن محمد الجوهري، فقد أكد أن ”الميادين تتعرض لاعتداءات وانتهاكات يومية دون وجود أو وضع آلية لحمايتها، فضلًا عن عمليات الإهمال وعدم التطوير حتى سقط تمثالان ونخشى على الباقي من الانهيار والتدمير“.

رئيس حي غرب الاسكندرية، اللواء نبيل منصور، فتح تحقيقًا عاجلًا لمعرفة ملابسات اختفاء التمثال ومحاسبة المقصرين، فضلًا عن تشكيل فريق آخر يتولى مهمة تجميل وتزيين الميادين ووضع خطة لمتابعتها بصفة دورية لمنع الاعتداءات.

وقال رئيس حي غرب الاسكندرية لـ“إرم نيوز“ إنه قرر تشكيل لجنة للتحقيق في الواقعة والوقوف على ملابسات الحادث، مشيرًا إلى تشكيل فريق يتولى مسؤولية تجميل وتجديد الميدان المهمل، ولفت إلى أن عملية التطوير وتجميل الميادين مهمة للغاية وستشهد طفرة كبيرة بالمحافظة خلال الفترة القادمة.

وكان محافظ الإسكندرية الأسبق، اللواء عبدالسلام المحجوب، نقل تمثالي ”بائع عرقسوس“، وسيدة ترتدى ”ملاية لف“ لتزيين الميدان التاريخي، ليعبرا عن أصحاب المهن الحرفية بالمدينة.

وأُنشئ ميدان ومبنى بورصة الاسكندرية في عام 1899 خلال عهد الخديوى عباس الثانى بميدان محمد علي.

وأصبح ميدان البورصة أحد معالم المدينة التي تظهر على بطاقات البريد، والكتب والدليل الإرشادى للمدينة، وأصبحت البورصة بطرق عديدة النقطة المركزية لمجتمع المدينة المالى.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة