سيرك ”دو سوليه“ الكندي يقدّم عرضًا ”ملائكيًا“ في بيروت عن معنى للحياة

يشارك في العرض أكثر من 50 فنانًا وموسيقيًا من 19 بلدًا وكتبته الكندية دومينيك شامباني التي أدخلت على النص الكثير من معاني الأمل والقدرة على تخطي الصعاب.

المصدر: وكالات – إرم نيوز

ضرب اللبنانيون موعدًا ”ملائكيًا“ مساء أمس الأربعاء في العاصمة بيروت مع فرقة سيرك كندية عالمية قدّمت عرضًا مفعمًا بالأمل والحيوية أخذ مشاهديه إلى عنان السماء بحثًا عن معنى للحياة.

وعلى مدى أكثر من ساعة ونصف استمتع الجمهور بعرض ”فاريكاي“ وهي كلمة تعني في لغة البدو الرحل في رومانيا ”أينما وجدنا“ قدّمته فرقة سيرك ”دو سوليه“ أو (سيرك الشمس) في أكثر من 23 بلدًا منذ العام 2002.

ترتكز القصة على ملاك ترفضه السماء في لحظة عابرة فإذا به يفقد جناحيه ويسقط في غابة سحرية قائمة على أعلى بركان تحمل اسم فاريكاي.

ووسط شعوره بالوحدة وعدم الانتماء يتعلم الملاك من خلال المخلوقات الغريبة في الغابة أنّ الحب سيعيد إليه كل ما فقده إثر سقوطه من السماء.

ويلقي عرض ”فاريكاي“ التحية على الرحالة الذين لا ينتمون إلى الحياة العادية ومع ذلك هم أكثر قدرة على خلق السعادة وزرع الأمل.

وقال الراقص في الفرقة فيرناندو ميرو، القادم من بويرتوريكو لرويترز: ”في هذه الغابة المجنونة والسحرية نجد مخلوقات غريبة لا يعرفها هذا الملاك الذي فقد جناحيه ولكنه سيتعلم كيف يحول السلبية في حياته إلى طاقة إيجابية“.

وأضاف ”ترتكز القصة على البحث عن معنى الحياة على الرغم من فقداننا لكل شيء أحيانا نجد أنفسنا من دون أي شيء ولكن مساعدة البعض لنا تسعفنا في تخطي ظروفنا المعاكسة“.

يشارك في العرض أكثر من 50 فنانًا وموسيقيًا من 19 بلدًا وكتبته الكندية دومينيك شامباني التي أدخلت على النص الكثير من معاني الأمل والقدرة على تخطي الصعاب بمساعدة الآخرين.

وتأسست فرقة سيرك ”دو سوليه“ في مدينة كيبيك الكندية العام 1984 وتخصص عروضها الراقية للفن الذي يتطلب الكثير من الجهود الجسدية وقدرة على تطويع الجسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com