عبر ”إرم نيوز“.. بهاء طاهر يطمئن محبيه على صحته.. وكتاب يكرم الأديب

عبر ”إرم نيوز“.. بهاء طاهر يطمئن محبيه على صحته.. وكتاب يكرم الأديب

المصدر: حسن خليل ونعمة عزالدين- إرم نيوز

في رسالة لمحبيه عبر إرم نيوز، من مقر تواجده بجنيف في سويسرا، طمأن الكاتب والأديب المصري بهاء طاهر، متابعيه ومحبيه، بعد أن أجرى عملية جراحية دقيقة وناجحة في قدمه، خاصة في ظل ما تردد خلال الأيام الماضية عن تدهور حالته الصحية.

وقال الأديب خلال اتصال هاتفي مع ”إرم نيوز“، من جنيف، إنه أجرى جراحة ناجحة في قدمه، نافيًا وجود أي مشكلات صحية أخرى.

وعن موعد عودته للقاهرة، قال طاهر إنه سيعود للقاهرة أواخر الشهر الجاري، موجهًا الشكر لكل متابعيه الذين حرصوا على متابعة أخباره والاطمئنان عليه، قائلاً: ”أشكر كل من سأل عني، وأراد الاطمئنان، وإن شاء الله أراهم جميعًا في القاهرة“.

معجم شخصيات بهاء طاهر .. دراسة تحليلية

وفي سياق متصل، وبينما يعيش حالياً الكاتب المصري بهاء طاهر، فترة النقاهة، بعد خضوعه للعملية الجراحية، صدر عنه كتاب للناقد المصري مصطفى بيومي بعنوان ”معجم شخصيات بهاء طاهر .. دراسة تحليلية“.

وكان توقيت إصدار الكتاب، عن دار ”بورصة الكتب للنشر“، بمثابة تقدير وتكريم لطاهر، ولمشواره الإبداعي المتميز، الذي تحدث عنه الكاتب يوسف إدريس مقدمًا الوصف الدقيق العميق، لخصوصية موهبته قائلاً: ”لايستعير أصابع غيره“.

ويقدم الناقد مصطفى بيومي، في بداية الكتاب، الأسباب الموضوعية، التي جعلته ”مفتوناً“ بشخصيات روايات بهاء طاهر، والتي دفعته إلى تجميعها في معجم كبير، تتجاوز صفحاته أكثر من 600 صفحة، مع تحليل موضوعي لها، تتباين مساحته وفقاً لأهميته النسبية، وحجم الحضور والتأثير حيث يقول: ”الكاتب الكبير بهاء طاهر، صاحب تجربة إبداعية بالغة العمق، والنضج والصدق، ولغته أقرب إلى عصير الشعر، رؤيته الإنسانية هادئة، تخلو من الضجيج والافتعال، تنتصر للعاديين البسطاء من الناس، أولئك الذين يتعذبون ويكابدون في صمت، ينجون به من داء الابتذال، وتنحاز في دفء خلاب إلى قضاياهم وهمومهم الوجودية والاجتماعية“.

300 شخصية، في 6 روايات و5 مجموعات قصصية، هي الفضاء الإبداعي لبهاء طاهر، يشكلون مروحة إنسانية متعددة الأديان والألوان والعادات أو كما يرى الناقد، بيومي: في عالم بهاء طاهر، ستجد رجال ونساء، مسلمين ومسيحيين، شرقيين وغربيين، شيوخًا وشبابًا، وأطفالًا، أغنياء وفقراء، صادقين ومدعين، مثقفين وجهلة، والمشترك الراسخ بين هؤلاء جميعاً هو الانتماء إلى القبيلة البشرية.

وعن شخصيات الروائي طاهر، قال بيومي: لاتحمل أسماء، ويتم التوقف عندها من خلال السمة الأبرز لتعريفها، ومن هنا يشار إلى الرواية في 3 روايات و10 قصص، وكذلك الحال بالنسبة للآباء والأمهات الذين يقترنون بأبنائهم، وصلة القربى في الأخ والجد والخال والزوج والزوجة، وثمة من يمكن تعريفهم عبر أدوات اخرى، تغني عن الاسم من بينها اللقب الشائع أو المهنة.

وتابع: ينشغل عالم طاهر، بعدة قضايا رئيسة، تعبر عنها شخصياته، من أهمها؛ الخريطة السياسية والموقف من السلطة، إلى جانب القضية الفلسطينية، أيضاً هناك قضية الوحدة الوطنية وطبيعة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وهي ما تجسدت بشكل كبير في روايته الشهيرة ”خالتي صفية والدير“، كذلك الصراع بين الشرق والغرب، ودور الدين في الحياة الإنسانية، روح التصوف والدين الشعبي، خصوصية الصحراء وأخيراً البنية الصعيدية ومكونتها.

ومن الجدير بالذكر أن الأديب بهاء طاهر من مواليد محافظة الجيزة، في 13 يناير / كانون الثاني العام 1935، وهو مترجم ومخرج مسرحي وروائي.

 حصل علي ليسانس الآداب في التاريخ العام 1956 من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتليفزيون العام 1973.

من أهم أعماله: المجموعات القصصية ”الخطوبة- بالأمس حلمت بك – أنا الملك جئت – ذهبت إلى شلال – لم أكن أعرف أن الطواويس تطير“، وروايات ”شرق النخيل- قالت ضحى – خالتي صفية والدير التي تحولت إلى مسلسل تليفزيوني- الحب في المنفى – نقطة النور -واحة الغروب، أبناء رفاعة – الثقافة والحرية- ساحر الصحراء (مترجمة)“، وحاز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب العام 1998، والجائزة العالمية للرواية العربية عن ”واحة الغروب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com