لماذا نيس بالتحديد ؟ 55 شابًا غادروها إلى داعش من أول السنة

لماذا نيس بالتحديد ؟  55 شابًا غادروها إلى داعش من أول السنة

المصدر: لندن – ارم نيوز

لم تقطع الحكومة الفرنسية حتى الآن في ما إذا كانت عملية نيس  عملا إرهابيًا متصلا بأي من التنظيمات الإرهابية  أو أنها عمل فردي قام به محمد لحويج بوهلال (31 عاما) بدواع نفسية، لكن مجلة الإيكونوميست، تناولت  العملية  من زاوية مختلفة  وهي تتساءل “ لماذا مدينة نيس بالذات“ جرى اختيارها  لتنفيذ هكذا عملية

55 من نيس التحقوا مع داعش

 تقول الايكونوميست، إن ما لا يعرفه الكثيرون عن نيس السياحية  هو أنها تحمل عدة مشاكل معقدة مع المتطرفين الإسلاميين، فمنذ بداية العام الحالي غادر المدينة والإقليم المجاور 55 مقيمًا ومواطنًا توجهوا للانضمام لمنظمة داعش، كان منهم 11 فرداً من عائلة واحدة، وقامت السلطات المحلية بإغلاق عدة منازل كانت تستقبل تجمعات تدعو للإسلام العنيف، علماً أنه يوجد 40 مسجداً في المدينة وضواحيها.

ونظرًا للخوف من تدفق مزيد من ”الجهاديين“ قامت السلطات المحلية بإنشاء نظام تحذير مبكر للعائلات والمدارس تدعوهم فيها للإبلاغ عن أي شبهات جهادية“ في المنطقة، مع إحالة المشتبه بهم إلى وحدات مختصة للإصلاح.

أي علاقة مع عمر ديابي

ويوجد في المدينة تجمعات للمسلمين حيث تتم فيها توظيف الشباب الصغار، ومنهم عمر ديابي الذي كان معروفًا للاستخبارات الفرنسية حيث – كما تقول الإيكونوميست يعتقد أنه قتل في سوريا العام الماضي بالرغم من وجود تقارير تفيد أنه ما زال حياً.

ويبحث المحققون حالياً فيما إذا كان هناك أي صلة بين ديابي  وبوهلال، لكنه من المؤكد أن الأول قام بإنشاء مركز للجهادية في المدينة.

ولد ديابي في السنغال ونشأ في منزل تابع للمجلس المحلي في المدينة، وهو وراء توظيف 11 مدنياً فرنسياً من عائلة واحدة توجهوا للقتال في سوريا. ويعرف عنه قدرته في الصياغة الإعلامية وله عدة فيديوهات على اليوتيوب.

ومن الحالات الأخرى كذلك اعتقال شابين كانا على وشك ركوب الطائرة العام الماضي حيث اشتبهت السلطات بنيتهما التوجه للقتال في سوريا، وكذلك قامت سيدة فرنسية بمحاولة مقاضاة الحكومة الفرنسية نظراً لمنعها من من سفر ابنها من مطار المدينة إلى سوريا عبر تركيا.

خلية كان- تورسي

وكان في المنطقة القريبة من نيس خلية جهادية اسمها كان- تورسي عملت السلطات على تفكيكها بين عامي 2012 و2014، أحد أعضائها تم اعتقاله لدى عودته من سوريا عام 2014 حيث كان ينوي القيام بهجمات إرهابية.

وتشير الايكونوميست، إلى أنه لمواجهة الفكر الإرهابي تعمل السلطات المحلية على مواجهة التطرف من خلال تأسيس وحدة متخصصة متدربة نفسياً تجتمع مع ممثلي المجتمع المحلي الذين ينبهون المختصين بحالات تطرف في مؤسساتهم ومدارسهم. وقد تلقت الوحدة منذ عام 2014 قرابة 522 حالة منها 120 حالة دون ال 18 سنة.

 11

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com