معرض لندن يُعيد اكتشاف الرسامة الإنجليزية وينيفرد نايتس – إرم نيوز‬‎

معرض لندن يُعيد اكتشاف الرسامة الإنجليزية وينيفرد نايتس

معرض لندن يُعيد اكتشاف الرسامة الإنجليزية وينيفرد نايتس

المصدر: شوقي عبد العزيز - إرم نيوز

سلّطت صحيفة التايمز البريطانية، الضوء على الرسامة الإنجليزية، وينيفرد نايتس، الحائزة على العديد من الجوائز والمنح الدراسية، والتي توفيت في ظروف غامضة.

وقالت الصحيفة، إن معرض لندن، يستهدف الآن التركيز عليها وإنقاذ اسمها من النسيان.

وأضافت في تقرير لها، أنه سيتم عرض أعمال وينفريد نايتس، بمعرض دولويتش بيكتشر جاليري المقبل، لتعريف الناس بهذه الرسامة البارعة.

وتقول أمينة المتحف، ساشا يويلين، إنها تعرفت على أعمال نايتس بالصدفة قبل 20 عامًا بعد لقائها مع نجل هذه الرسامة، جون موننجتون. وعندها قامت بتنظيم معرض صغير للوحات بالتعاون مع جمعية الفنون الجميلة ”أدركت مدى الموهبة الكبيرة التي كانت تتمتع بها نايتس، وكيف كانت بارعة على الرغم من أن أحداً لم يسمع عنها“.

والآن أصبحت نايتس أحدث موضوع في سلسلة معارض دولويتش، المخصصة ”للفنانين البريطانيين العصريين الذين تم إهمالهم بشكل كبير“.

وذكرت الصحيفة، أنه بعد سنوات من البحث في أرشيف موننجتون من الرسائل واليوميات والدفاتر، تم اكتشاف أن إنتاج الرسامة نايتس كان أكثر بكثير مما كان يعتقده البعض، وأن لوحة ”الطوفان The Deluge“ التي تمثل التحفة الأولى لها، والتي سوف تنتقل من متحف ”تيت بريطانيا“ إلى جنوب لندن للعرض في هذا المعرض، سوف ينضم إليها مجموعة كبيرة من الأعمال.

وتقول يويلين ”هناك بلا شك خمسة أعمال كبيرة، ولكن هناك أيضا الكثير من اللوحات والدراسات“.

وقالت الصحيفة إنها تبدو فنانة غير عادية، حيث أنتجت نايتس، التي توفيت العام 1947، عملاً بارعاً لاقى رواجاً كبيراً بعد وفاتها. ووجد الفنان الأسكتلندي ديفيد يونغ كاميرون ”الكثير من ليوناردو دا فينشي في أعمال وينيفرد“، وكتب لها الرسام آلان غوين جونز، أحد تلاميذها في مدرسة سليد للفنون الجميلة قائلاً: ”كم أحسدك على موهبة الرسم، أنا كنت أكدح وأكد وكنت فقط تأخذين القلم الرصاص وتفعلين ذلك فوراً وبصورة فوق الرائعة“.

وتساءلت يويلين باستهجان: ”لماذا إذاً تم نسيان الرسامة نايتس؟“.

وأضافت ”لقد عانت من نفس مصير العديد من الفنانات، وحتى لو حظيت بالتقدير في حياتها، إلا أنها تتجه نحو النسيان بمرور الزمن، لقد توفيت في شبابها في سن الـ 47 عاماً، ولم يكن إنتاجها كبيراً، وكانت هناك خرافة تقول بأن كل ما أنتجته نايتس هي لوحة “ الطوفان“ والقليل جدا من الأعمال الأخرى، حتى ابنها كان يعتقد ذلك أيضاً“.

وقالت إن أكثر من 95% من الأعمال، التي سيتم عرضها بهذا المعرض، لم يرها الجمهور من قبل، وكذلك لم تنشر 95%  من هذه اللوحات في الكتالوجات من قبل.

وتابعت يويلين ”لم يتمكن أحد من فهم أو تقدير أعمالها أو تكوين صورة صحيحة عنها“.

وأضافت أن تلك الصورة عن هذه الفنانة، تأتي الآن إلى بؤرة التركيز والاهتمام نظرًا لأنها كانت امرأة بارعة للغاية.

ولدت الرسامة نايتس العام 1899 في سترثم بجنوب لندن، وكان لدى والديها إيمانًا راسخًا بأهمية التعليم، وكان لديهم أيضاً أمل كبير في طفلتهم البكر.

وفي العام 1919، فازت نايتس بجائزة ”سليد سمر كومبوزيشن“ بلوحتها التي تحمل عنوان ”مشهد في قرية مع عمال مصنع“، والتي صورت سيدة تتحدث مع مجموعة من عمال المصنع، وعندما عُرضت اللوحة عام 1920 عبر الناقد ب. ج. كونودي عن إعجابه الشديد بها.

وأشارت الصحيفة، إلى أن شعور نايتس بالقلق على ابنها أفسد علاقتها بزوجها، حيث انفصلا عام 1946.

كانت نايتس قد بدأت العمل في لوحة أخرى كبيرة، وهى ”الرحلة إلى مصر“، ولكن هذه اللوحة لم تكتمل قبل وفاتها، بسبب تدهور حالة نايتس الصحية بشكل مفاجئ في فبراير 1947 نتيجة إصابتها بورم في المخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com